انا ضلعٍ تراكينه .. عن همومك ذرى و ستار
اشيل الحزن من جوفك و اذره في شراييني
انا مالي سوى وجهك .. ينسيني عنا المشوار
ينسيني قسى بعض القلوب .. و جرح غاليني
ظميت وما شربت الا سنا وجهك و انا مختار
دلهت من الوجيه اللي تمُر .. و ما ملت عيني
نبيل بالرغم من كبر خيبته لما قال :
أحسب أنك تيمم باتجاهي وين ما يممت
و أثر ما أنتَ ورايه بالطريق ولا أنت قدامي
مصيبة لا تدنت قيمتك في عين من قيمت
يشوفك بالسهل و أنتَ تشوفه بالسما السامي
في هذا الليل الموحش لا أستذكر إلا بيت بن جدلان في تفجعيّته المشهورة ، لما قال :
كثر ما حن صدري للونيس و كثر ما درهمت
فجر صدري حنيني و أتعب الأقدام درهامي
في كل شي اغنم الغالي وكب الرخيص
واليا اهدمو حلمك الحساد قم وانهضه
ترا مريض الحسد ما كنه الا القريص
الي لازادت نجاحاتك يزيد مرضه
وخلك مع الحق واهل الحق دايم بخيص
عشان تاخذ من الدنيا دروس وعضه
وترا جميل السنافي مثل[حق الحريص]
ان كان ماتقدر ترده عليه احفظه
كم لي وانا أفضّل العزله على الإجتماع
لعل نفسي .. بعد روع الفراق تهدى
.
والبارحه طاح من وجه الصحيح القناع
وعرفت قدر الهنوف اللي خطاها قدى
.
صلّت على قلبي وطافت طواف الوداع
ولا زال لـ جروحها بصمه وصوت وصدى
.
وبداية الحب من رغبه وحُب إطلاع
ونهايته حسره .. و شرٍ ما منه أمغدى"