📍 أماكن ولادة بعض الأنبياء والصالحين حسب المصادر التاريخية والدينية:
🧭 من خلال الخريطة التالية، نلاحظ توزّع ولادات عدد من الأنبياء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهي المنطقة التي شكّلت مهدًا للحضارات والرسالات السماوية:
👇👇
#بيان | تدين وزارة الخارجية بأشد العبارات وتستنكر كلياً ما تضمنته تصريحات سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى إسرائيل، التي عبر فيها باستهتار بأن سيطرة إسرائيل على الشرق الأوسط بأكمله سيكون أمراً مقبولاً.
الإمارات في بيان رسمي أمام مجلس الأمن :
نؤكد احترامنا لوحدة و سيادة اليمن و السودان و الصومال .
—-
ياخي في الواقع و الإعلام نشوف شيء مختلف عن البيانات الرسمية.. في شيء غلط !!
أين هي الحقيقة الغائبة والأسباب ؟
🤷🏻♂️🌷
في لحظة صمت داخل غرفة اجتماعات زجاجية في برج مرتفع بالرياض، يمد المستثمر يده لكوب القهوة، يتركه على الطاولة ويقول:
“أقنعني،، كم تساوي شركتك؟”
هنا مو مجرد سؤال، هذا اختبار وجودي.
السؤال نقدر نشبهه بعدسة مجهرية تكشف حقيقتك كرائد أعمال: هل أنت مجرد صاحب فكرة حلوة، ولا قائد يعرف كيف يحوّل الحلم إلى رقم يمشي على الورق؟
التقييم يا صديقي مو رقم ينقال كذا من فراغ،
التقييم هو النبض شركتك، وهو لغة المستثمر اللي ما يقتنع إلا بالدلائل.
كل كلمة بتقولها عن شركتك في هاللحظة، يا إنها ترفعك للسقف، أو تكشفك إنك لسه في أول السلم.
نكمل المشهد معاً :
بعد ما طرح عليه المستثمر السؤال ، تجمد الجو !
لأن هذا مو سؤال عابر، هذا هو السؤال اللي يفصل بين الحالمين واللاعبين الكبار.
التقييم مو مجرد رقم، التقييم هو بطاقة دخولك لعالم الكبار، هو اللي يحدد إذا شركتك تستاهل ثقة السوق أو تبقى مجرد مشروع جانبي.
هنا يبدأ فن الـ Valuation، التقييم اللي يخلي مستثمرين يسوون صفقة بملايين أو يطلعون من القاعة بدون ما يلتفتون وراهم.
وشلون يطلعون بالرقم؟ يبدون من شي يسمونه Storytelling، القصة اللي تبنيها حول شركتك، المستثمر يسمع القصة قبل يشوف الأرقام.
تخيل إنك تقول: “أنا بنيت حل يغير طريقة الناس يشترون ويبيعون العقارات في السعودية، والسوق هذا قيمته مليارات.”
كذا أنت مو بس تعطيه فكرة، أنت توريه باب مفتوح على مستقبل ضخم.
بعد القصة، ينزلون للواقع، يشوفون Revenue Model، نموذج الإيرادات.
هل شركتك تعتمد على Recurring Revenue يعني دخل شهري ثابت مثل الاشتراكات؟ ولا تعتمد على مبيعات لحظية تنتهي بعد فترة قصيرة؟ المستثمرين يعشقون فكرة الدخل المتكرر، لأنه يعني استمرار واستقرار.
زي نتفلكس اللي كل شهر تدخل عليها فلوس حتى لو العميل ما فتح التطبيق.
بعدين يدخلون في Traction.
كلمة ساحرة معناها: إيش حققت لليوم؟ هل عندك مستخدمين نشطين؟ هل العملاء يرجعون لك مرة ثانية؟ الأرقام هنا تتكلم بصوت أعلى من أي عرض تقديمي.
تخيل عندك تطبيق محاصيل للقهوة يوصل طلبات، إذا قلت للمستثمر: “إحنا عندنا 50 ألف طلب خلال 6 شهور”، هذا الرقم يلمع قدامه أكثر من ألف شريحة بوربوينت.
ويجون بعدها للعبة الأرقام الكبيرة: Market Size أو حجم السوق.
هنا المستثمر يرفع عينه من الورق ويقيسك من جديد، لو السوق اللي أنت تلعب فيه صغير، حتى لو كنت عبقري، محد بيغامر معك كثير.
يسمونه TAM – Total Addressable Market، يعني إجمالي السوق اللي ممكن توصله.
عشان كذا، لما تقول إنك تشتغل في قطاع حجمه مليارات، زي الفينتك في السعودية، هنا تبدأ العيون تلمع.
بس نرجع نقول مو كل شي أرقام.
فيه شي يسمونه Founders Team الفريق.
كثير من المستثمرين يقول: “أنا أراهن على الناس مو على الفكرة”.
لأن الفكرة ممكن تموت أو تتغير – يسمونها Pivot – لكن إذا الفريق عنده خبرة وصلابة، يعرفون كيف يغيرون الاتجاه وينقذون المشروع.
مثال حي: أوبر بدأت بفكرة مختلفة عن شكلها اليوم، لكن الفريق القوي هو اللي خلّاها تصير أيقونة.
ولا ننسى أيضاً إن فيه Financial Projections – توقعات مالية.
المستثمر يبي يشوفك تفكر خمس سنوات قدام.
تقول له: “نتوقع نوصل إلى 20 مليون ريال دخل سنوي في خمس سنوات”، بس أهم شي توريه كيف.
هذا يسمونه Credible Forecasting، توقعات واقعية مدعومة بخطة تنفيذ، مو مجرد حلم.
الأجمل في القصة كلها إن بعض الشركات تنجح حتى بدون أرباح، بس لأنها تبين Future Potential، مستقبل ضخم.
كلنا شفنا تسلا في بداياتها، خساير ورى خساير، لكن تقييم بالمليارات لأن العالم شاف المستقبل.
المستثمرين يعرفون إن التقييم أحياناً مو على اللي عندك اليوم، بل على وين ممكن توصل بكرة.
لكن خلنا نكون صريحين، التقييم مو بس أرقام ولا قصص، هو علم نفس.
لو جيت وقلت تقييم شركتي مليار ريال من بدري، المستثمر يحس إنك مبالغ وتفقد المصداقية.
ولو قلت تقييم قليل مرة، كأنك بعت نفسك برخص.
السر هو إنك توازن بين الطموح والواقعية، وتخلي المستثمر يحس إنك فاهم لعبتك.
وفي النهاية، التقييم مو نهاية الرحلة، هو مجرد بداية.
نقدر نقول إنه الجسر اللي يوصلك من كونك رائد أعمال عنده فكرة، إلى قائد شركة عندها وزن في السوق.
التقييم الصحيح يجذب لك شركاء، موظفين، وحتى عملاء، لأن الكل يبغى يكون جزء من قصة ناجحة.
الآن عرفنا إن التقييم هو لحظة الحقيقة، لحظة أنك تثبت إنك مو جاي تلعب.
لما يسألك المستثمر “كم تساوي شركتك؟”، أنت ما تعطيه رقم، أنت تعطيه ثقة، حلم، وخطة محكمة.
من هنا تبدأ الحكاية الحقيقية، الحكاية اللي تحول شركتك من مجرد شعار على شاشة، إلى قصة يتناقلها السوق وتكتب عنها الصحف.
#المتسولون خطرٌ جسيم على أمن بلادنا، يحترفون الإتجار بالبشر، كما أن أموالهم تُصرف في قنوات مجهولة قد تكون لجهات معادية للدولة، فلا تكن داعماً لهم.
#لمن_أتصدق#كلنا_مسؤول