مرت علي و أنا بـ عاصمة الضباب
حمله صليبيّه على هيئة ( مره )
لدّت و صار القلب تحت الإنتداب
عجز .. يرد القوّه " المستعمره "
خليط ما بين العذوبه و العذاب
لها شكل عبله . . و طعنة عنتره
و إليا تجلّى البدر من بين السحاب
تطالعه .. كنها تتطالع " منظره "
يعجز الردي من فعلنا لو بذل الاسباب
تكوده مناهيج الرجال وعزايمها
ضرينا على فعول المراجل من اول ناب
وقطعنا مع زحول النشاما خرايمها
سرينا الديار المظلـمه قبل قول ماب
وقبل لا تبرمج في الخريطـه رسايمها
ويشـرف نبانا لا طرشنا معـا الاجناب
سطر روسنا لا من عصبنا عمايمها ..
لا تخاف من التجافي والقطيعه
دام حدّك ما يناش ولا يهدّد
صدري اللي دونك حصونه منيعه
أزبنه والوقت قارب له وسدّد
" يوم أداريها لا يحلقها ، هزيعه
كني أداري على الاسم المردّد "
ماخلّا مشاعرنا تلاحي هبوب النود
الا لحظةٍ فيها يغيب العقل والحلم
على كثر مافينا شراسه وفينا زود
ماتلقى علينا زود في حرب ولا سِلم
لكن ماسلمنا من "سهوم العيون السود"
وحن بيوتنا ياما دخلها الدخيل وسلَم
لا يالله إنّا تحت هيبة سماك ضعوف
ولا نعلم الخافي ولا نضمن الخيره
تدور السنين وغيبها ما هو بمكشوف
ومحاريفها مابين ضحكة و تكشيره
تحت كف غيثك مارتجي للبشر معروف
لو تنوشه صدوف الزمان ومقاديره
ارتـاح من صوبي وقل ما تخفيه
عمر الغلا ماهوب عمر افتراضي
قلبي لغيرك شي ماهوب ف ايديه
وأبعد عليه من السماء للأراضي
أبطى وهو قبلك يخمه ويخطيه
وأقنعته إن ما كل لاعب رياضي
الناس من بعدك هلا وأنت لبيـه
الحاضر أنت وماضي الناس ماضي "
سلامة صدور العرب تخلق بشاشه فالوجيه
إلا الوجيه اللي مافيها دم ، مافيها حلا
أحدٍ يجيني واتباشر به ولا من غاب اجيه
غير الولا للطيب والمعروف .. مافينا ولا
واحدٍ يجي و يروح قدامي يا دوب الدّ فيه
يمكن لو إن دليم عندي قلت له قله هلا