إذا إشتد بك كرب ،وضاقت بك حال،و أزعجك أمر ،فأبعده بالدعاء .
وإن اشتاقت نفسك وتطلعت لما تحب ويرضي الله فاستجلبه بالدعاء .
استعن بالله ولا تعجز، والرب جواد كريم .
الله اغفر لنا، ولآبائنا، وأمهاتنا، وأزواجنا، وذرياتنا، والمسلمين .
ستجد عملاً يليق بك، وتقضى ديونك، وتستقر حياتك، ستجتمع بأسرتك التي تحب وتطمئن بها، وستنظر إلى أيامك فتدرك أن الضغط قد خف وأن القلق قد انزاح، وأن كثيراً مما كنت تخشاه لم يكن إلا مرحلة عابرة، هذه بإذن الله هي الجهة التي تمضي إليها الأمور، حتى وإن كانت البداية متعبة وخطواتها ثقيلة وطريقها مظلم، فلا تحكم على النهاية من قسوة البداية، ولا على الغد من ضيق اليوم، فكم من طريقٍ بدأ بالعسر وانتهى بالسعة.
إذا عددت ما حُرمت منه فعدد ما رُحمت منه، وإذا أثقلك ما فقدت فتذكر ما أبقاه الله لك، ليست كل خسارة شراً ولا كل حرمان نقصاً، كم بابٍ اغلق حمايةً لك، رغمًا عنك، وكم أمنيةٍ صرفت عنك رحمة بك، النعمة احيانا فيما مُنعت، والسلام الحقيقي يبدأ حين تكف عن عد المفقود وتتعلم كيف ترى الموجود.
(هل تحب التزود من القيام، وأنت على فراشك)
ثبت عن ابن مسعود رضي الله عنه:
"من ضن بالمال أن ينفقه، وخاف العدو أن يجاهده، وهاب الليل أن يكابده، فليكثر من: سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر".
#الأدب_المفرد
هذه الكلمات أحب الكلام إلى الله، وأفضل الكلام بعد القرآن، ومن كنوز الآخرة الفاخرة.
إذا تأخر النوم، فأكثر منها، ولو على فراشك، فكثرتها كمكابدة الليل بالقيام.
طوق نفسك بالنفوس الإيجابية، الذين يرون في الحياة أملاً لا عبئاً، ويزرعون التفاؤل بدل الإحباط، لا تعرف قلوبهم الحسد ولا الغيرة، ويبتعدون عن ضجيج الدراما والفوضى، فالأصدقاء ليسوا مجرد رفقة عابرة، بل قوة تؤثر في مسارك، إما أن يكونوا أجنحةً ترفعك نحو القمة، أو أثقالاً تشدك إلى القاع.
في هذا الزمان ..
العبد الضعيف في طاعة ربه، لا يكاد يصمد مع مواجهة أمواج الفتن والشبهات.
وتزداد وحشة العبد كلما فتر في جانب النوافل من صلاة وصيام وصدقة وتلاوة، لفقده مصدر أُنسه وقربه من ربه.
وفي الحديث الصحيح : "وما يزال عبدي يتقرب إِليَّ بالنوافل حتى أحبه".
وعبادة الصوم من أعظم أسباب ثبات العبد وحفظه، وفرحه وسروره.
فلا تغفل ولا تكسل عن مصدر فرحك وسرورك، وقوتك وثباتك.
ولا تترك : "اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك".
"اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها".
من علامات التوفيق.
من توفيق الله لك أن تجد وقتاً لكل عمل يقربك إليه..
من وجد وقتاً لقراءة كتاب الله،وأداء الرواتب والوتر،وزيارة والديه وأقاربه،وذكر الله تعالى،فهو الموفق حقاً..
وأما من كان نشيطاً في كل لهو وباطل،ويجلس الساعات الطوال على جواله،ثم لايجد وقتاً لركعتين،فهو محروم..
﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ﴾
أنت أيها المتفرغ من الأشغال، المتخفف من الأعمال، ما الذي يمنعك؟
﴿فإذا فرغت﴾: من أشغال الدنيا، ﴿فانصب﴾: فجدّ واجتهد في العبادة.
أصحاب الأعمال، والكد والشغل، والسعي في طلب الرزق، معذورون في عدم تمكنهم من التزود من نوافل الصلاة والصوم وسائر القربات.
لكن أنت أيها المتفرغ من الأشغال، المتخفف من الأعمال، ما الذي يمنعك؟
فراغك غنيمة ثمينة، ونعمة عظيمة.
اجعل لك ورداً من الصلاة، والصوم، والتلاوة، والذكر استعدادا للرحيل:
-#السنن_الرواتب، وصلاة الضحى، والوتر.
-#صيام_الاثنين_والخميس.
-#التلاوة. تلاوة جزء أو جزأين وأكثر كل يوم.
-#الأذكار_اليومية_المئوية.
(إذا كثرت عليك الدعوات، فالهج بذكره سبحانه، وهو يتولى أمرك)
العبد المكثر من ذكر الله، المشتغل به في خلوته وجلوته، يكفيه الله عز وجل أمر الدعاء والمسألة، ويعطيه أفضل ما يعطي السائلين.
قال #ابن_القيم: الاشتغال بالذكر سبب لعطاء الله للذاكر أفضل ما يعطي السائلين، ففي الأثر "قال الله: من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين".
-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠ مرة.
-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠ مرة.
-(سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر) ١٠٠ مرة.
-(أستغفر الله، وأتوب إليه) ١٠٠ مرة.
فمن زاد على (١٠٠)، فنور على نور.
﴿فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم﴾.
-اللهم انصر جنودنا ولا تنصر عليهم، وامكر لهم ولا تمكر عليهم، وسدد رأيهم ورميهم.
-اللهم من أراد بلادنا المباركة #المملكة_العربية_السعودية بسوء، فاجعل الدائرة عليه، ومن كادها فكده، وخذه واخذله.
واجعلها آمنة مطمئنة مستقرة، وسائر بلاد المسلمين، يا رب العالمين.
أنا شعرت قبل مدة بفتور في العبادة، وضعف في اليقين والإيمان-ولا زال-، وأخشى ما بعد الفتور.
فأنا أستنصحك في طريقة معالجة الفتور والغفلة والقسوة.
الجواب:
الفتور أمر طبيعي جداً .. ويعتري السالك إلى الله من وقت لآخر، مهما كان حاله، ومهما كانت رتبته ومكانته.
ومن أهم الأمور المجربة لمجاوزة هذا الحال، والترقي في كريم الخصال-بعد لزوم الفرائض-:
١-كثرة التلاوة وكثرة الذكر، ومجاهدة النفس على ذلك، كالمجاهدة على الدواء.
٢-كثرة الدعاء وكثرة الاستغفار، والمثابرة والمجاهدة والملازمة لذلك.
٣-لزوم الصحبة الفاضلة، وتتبع مجالسهم، فالبيئة لها أثر كبير جداً في سلوك الشخص دون شعور منه، والرفقة الفاضلة طوق نجاة -بإذن الله-.
٤-الإحسان للناس وكثرة الصدقة "فالمحسنُ المتصدق يستخدم جندًا وعسكرًا يقاتلون عنه وهو نائم على فراشه" كما قال ابن القيم، والمحسن لا يُخذل أبداً.
٥-الاستماع لدروس العلامة ابن عثيمين رحمه الله خاصة تفسير القرآن، فالشيخ له أسلوب مؤثر جداً، يعمل عمله في سامعه، شاء أم أبى.
وتذكر دائما أن الثبات والزيادة من الصالحات لا تكون إلا بالمجاهدة المجاهدة: ﴿والَّذين جاهدوا فينا لَنَهديَنَّهُم سُبُلَنا﴾.
(ضرورة المداومة على الاستغفار اليومي، وضرورة التذكير الدائم به)
فهذا الزمان، زمان كثرة الاستغفار، لعل الله أن يعفو عَنَّا، ويفرج عَنَّا، ويثبتنا، ويزيدنا من واسع فضله.
١-استغفارٌ من التقصير الكبير في جنب الله.
٢-واستغفار من الذنوب المتتابعة، والآثام التي تهجم من دون شعور.
قال ﷺ: "يا أيها الناس، توبوا إلى الله، فإني أتوب في اليوم إليه مئة مرة".
وفي رواية:"إني لأستغفر الله في اليوم مئة مرة".
#صحيح_مسلم
"العبد يحتاج إلى الاستغفار آناء الليل وأطراف النهار، بل هو مضطَّرٌ إليه دائمًا؛ لِما فيه من المصالحِ وجلب الخيرات ودفعِ المضرَّات، وطلب الزيادة في القوة في الأعمال القلبية والبدنية اليقينية الإيمانية".
#ابن_تيمية
#سيد_الاستغفار
-أستغفر الله وأتوب إليه (١٠٠) مرة.
-ربِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم. (١٠٠) مرة.
-أستغفر الله العظيم، الذي لا إله إلا هو، الحي القيوم، وأتوب إليه.
نصيحتي الذهبية لكل طلاب الثانوي:
اقفلوا القدرات من الصف الثاني الثانوي.. هذا الوقت المثالي!
بتاخذون درجات عالية وتحققون اللي تبغونه بكل سهولة.
توصياتي اللي جربتها ونجحت:
التأسيس ← أنشتاين
اللفظي ← إيهاب
أغسطس ← دايم يجي في الاختبار
الكمي ← تدريب المنصف
وبإذن الله بتقفلون فوق الـ٩٠ بكل أريحية.
احفظوا هذه التغريدة زين وارجعوا لها.
اقرأ القرآن الآن، ولو خمس دقائق من المصحف أو من الجوال.
فإنك لو أجلت، تشاغلت ونسيت، وذهب عليك اليوم واليومان دون تلاوة.
وجاهد نفسك على ذلك -كل يوم-، وجاهدها على الزيادة في الورد القرآني، كما تجاهدها على الدواء الذي فيه عافيتها ونجاتها.
لو قيل لي: اختر تغريدة واحدة مما كتبت، وثبتها، ثم توقف عن الكتابة، وغادر حسابك.
أقول: أختار تغريدتين:
(١)-والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.
إنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.
قال ﷺ في شأن الدنيا:"لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء".
(٢)-ولا تحزن، ولا تأسف على ما أصابك أو فاتك.
١-ما أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات والأرض.
قالﷺ: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
٢-وما فاتك، ومعه الدنيا كلها، لا يساوي موضع سوط في الجنة.
قالﷺ: "موضع سوطٍ في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
فلِم الحزن والأسف، وما عند الله خير وأبقى، وأعظم وأجل.