سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
هذا هو النعيم اليومي، والسعادة المعجلة، ورغد العيش الحاضر.
1-التزام الفرائض في أوقاتها.
2-أداء البر الواجب، والصلة الواجبة.
3-المحافظة على الرواتب، والوتر.
4-التزود من النوافل من صلاة وصيام وصدقة.
5-المحافظة على الورد القرآني.
6-كثرة البذل، والإحسان، والكلام الطيب.
7-كثرة الذكر: (سبح، هلل، كبر ..).
8-كثرة الدعاء بالهداية والعافية.
9-كثرة الاستغفار (أستغفر الله وأتوب إليه).
10-المبادرة بأداء الحقوق، والتحلل من أصحابها، ولو على حساب حقك، والصدق في ذلك كله، استعدادا للرحيل.
فمن كانت هذه حاله : "أحب لقاء اللهِ، وأحب اللهُ لقاءه".
لو قيل لي: اختر تغريدة واحدة مما كتبت، وثبتها، ثم توقف عن الكتابة، وغادر حسابك.
أقول: أختار تغريدتين:
(١)-والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.
إنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.
قال ﷺ في شأن الدنيا:"لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء".
(٢)-ولا تحزن، ولا تأسف على ما أصابك أو فاتك.
١-ما أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات والأرض.
قالﷺ: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
٢-وما فاتك، ومعه الدنيا كلها، لا يساوي موضع سوط في الجنة.
قالﷺ: "موضع سوطٍ في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
فلِم الحزن والأسف، وما عند الله خير وأبقى، وأعظم وأجل.
تدري إن المسافة بينك وبين أهدافك الكبيرة مهما كانت صعبة يختصرها لك سرين فقط؟
لو طبقتهم بتلقى نفسك سبقت 99% من المنافسين في مجالك بدون ما تبذل مجهود خارق و الموضوع أبسط مما تتخيل
السر الأول: ابدأ فقط
أغلب الناس غارقين في فخ التخطيط المبالغ فيه أو انتظار الوقت المناسب الحقيقة إن أغلب البشر ما يبدأون أصلاً يظلون في مرحلة التمني للأبد مجرد إنك تأخذ أول خطوة عملية أنت فعلياً خرجت من زحمة الأغلبية وبدأت تظهر في الرادار
السر الثاني: استمر فقط
الفرق بين الناجح والفاشل مو الذكاء بل إن الناجح رفض ينسحب أغلب اللي يبدأون يوقفون عند أول عقبة أو لما يختفي حماس البدايات
إذا قررت إنك تكمل في الوقت اللي الكل جالس ينسحب فيه فالوصول للقمة صار مسألة وقت لا أكثر
المعادلة سهلة: ابدأ لأنهم ما بدأوا واستمر لأنهم استسلموا
في حسابي أختصر عليك سنين من التخبط عشان توصل لنتائج عملية في تطوير ذاتك وبناء مشروعك ومضاعفة دخلك
تجده يبتسم، يمارس عمله بكل اقتدار، يخدم زملائه وأقربائه، لكن لا أحد يعرف معاناته، لا يشتكي لأحد، يتألم بصمت، لا أحد يعلم أن هذا الإنسان المتألم المتفائل لم ينم بشكل جيد بالأمس، لا أحد يعلم أنه تعرض للخذلان، وللظلم، وللفقد، وآلآم جسدية خفية، ومع ذلك يقف بجانبك ولا يشعر بشيء!.
اسأل الله أن يفرّج عنهم همّهم، ويخفف عنهم حزنهم وضيقهم وآلامهم، ويأخذ بحقهم، ويشفِ صدورهم، لكم الله.
#اسامه_الجامع
والله ما فاتنا من الدنيا شيء مهما فات ..
إنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.
قال ﷺ في شأن الدنيا:
"لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء".
قال سبحانه وتعالى لمريم عليها السلام
( فكلي واشربي وقري عينا )
في سياق مليء بآلام جسدية ونفسية ومخاوف اجتماعية يأمرها الله ليس بالصبر فقط بل بالطمأنية
إن التسليم لأقدار الله وحسن الظن به والتوكل عليه طريق مختصر للصحة النفسية
مهما كانت مشاكلك فتأكد بأنها :
- مقدرة
- مؤقتة
- مأجورة
فالمقدر نرضى به والمؤقت نصبر عليه والأجر نطمع فيه
لن يكلفك الله ما لا تستطيع ولن يبتليك بما لا تقدر عليه
اجتهد في بذل الأسباب و توكل على الله وكل واشرب وقر عينا ومارس حياتك
لا تيأس فيعشعش الشيطان في قلبك
ولا تنعزل فيتفرد الهم بك ولا تهرب فتتفاقم الآثار عليك
كل واشرب وقر عينا .. فلا الخير يدوم ولا الشر محتوم
إذا أتعبتك الحياة فتعلم أن تستريح لا أن تنسحب و أن تواجه ولا تتهرب وأن تتحمل المسؤولية ولا تتملص
سَهِرَتْ أَعينٌ، وَنَامَتْ عُيونُ
في أمورٍ تكونُ أو لاتكونُ
.
إن ربا كفاكَ بالأمسِ ما كانَ
سَيَكْفِيكَ في غَدٍ مَا يَكُونُ
❷-المحافظة على الرواتب.
السنن الرواتب:
١-ركعتان قبل الفجر
٢-ركعتان قبل الظهر أو أربع، وركعتان بعدها
٣-ركعتان بعدالمغرب
٤-ركعتان بعدالعشاء
في #صحيح_مسلم عن أم حبيبة رضي الله عنها قالت : سمعت رسول الله ﷺ يقول : " من صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة -تطوعا غير فريضة- بني له بهن بيت في الجنة ".
قالت أم حبيبة : فما تركتهن منذ سمعتهن من رسول الله ﷺ.
-قضاء الرواتب:
لا تفرط فيها، وإذا فاتتك لنوم أو نحوه، فيشرع لك قضاؤها، فتقضي سنة الفجر بعد صلاة الفجر، وسنة الظهر بعد صلاة الظهر، وهكذا.