ارتبط اسم الضابط الأمريكي السابق عبدالرحمن كوندي بجيش الإمام البدر خلال الحرب في #اليمن، حيث عمل في العلاقات العامة واستخدم البريد والطوابع للترويج للقضية الملكية.
وبعد سنوات، أقام في حديقة منزله بحي البيازين في #غرناطة محراباً كُتب بجواره أنه أُنشئ تكريماً للإمام البدر، تاركاً وراءه سيرة امتدت من اليمن إلى #إسبانيا واختلطت فيها الوقائع بالادعاءات.
للاطلاع على المادة: https://t.co/H3ilePi8Uq
@mohammadalamry1 الشطر الاخير من السطر الأخير محض فرية فلا ايمان ولا مدلول حكمة او فقة في بلاد اليمن
ودليل قاطع ان اقول النبي حال صحت لا تعتبر دين بحال من الاحوال
@HindAleryani@abaabood@arwa_mokdad بعض دول الاقليم وفق حساباتها الضيقة تهمل الماساة في الداخل اليمني الذي اعقب انقلاب سلالة بني هاشم العنصرية.
اليمني وبمعزل عن مصالح الاقليم العرجاء يدرك حقيقة الدعوة الحوثية وتبعاتها التي ستصل بنيرانها لإحراق الجميع
ومن لم يتعلم من التاريخ يأدبه الواقع
@MohamedHnid اللا شريف او ما كان يطلق عليه بشريف مكة الشريف حسين هو من باع الدولة وتآمر مع الانجليز مهرولا بلا دوافع الا انانية الهاشمي المعروفة عبر حقب التاريخ
@BelalNezar احقر سلالة تلاقيها هم بني هاشم ممتلئين بنغمة الشيطان بل الشيطان كائن محترم عند المقارنة بسلالة بني هاشم اللعينة فقد كان متأدبا مع ربه مغتاضا من آدم وبنيه ولكنه له نصيب مفروض وهم سلالة من قريش خرج منهم الطيب الطاهر وهم الشجرة الملعونة على امتداد التاريخ والواقع المعاش خير دليل
@abbasaldhaleai ببساطة لانكم بني هاشم منافقين متسترين تحت كل جلد فأنت مثلا اسمك عباس المتوكل تخفي اسم جدك وتلعب التقية والنفاق بستار على لقبك الوسخ وسلاليتك باسم ضالعي
كل هاشمي هو خطر على الاسلام و رسالته وغدا سيكتشف رجال المملكة والخليج كيف ان الخازوق السلالة الهاشمية وبال شر وخطر داهم بخبث باطني وسيشتركون جميعا في اقتناص فرصة الانقضاض على الدولة ولعل البداية اسقاط منطقة نجران على ايدي الخوثي وعملاء السلالة من الداخل السعودي
@MohannaAlhubail
"ايران ستستخدم الحوثيين من أجل زعزعة استقرار شبه الجزيرة العربية، وغدا قد توجه أنظارها ضد تركيا ".
قبل 15 عاماً بث هذا المشهد في مسلسل وادي الذئاب، وقبل 15 عامًا أيضًا قال عبد الله النفيسي هذا الكلام. وهذا دليل على غياب الحِسبة الاستراتيجية لدى الدول الخليجية، وخصوصًا السعودية 🇸🇦 التي انشغلت بمعارك جانبية داخل البيت السني، وتركت ايران تحاصرها من العراق واليمن