متضامنون مع غزة ينظمون فعالية رمزية في العاصمة السويدية ستوكهولم، تخللتها مشاهد تمثيلية جسّد فيها المشاركون معاناة أهالي غزة، عبر تصويرهم محتجزين خلف حواجز إسرائيلية
#فيديو
إنّا لله وإنّا إليه راجعون وحسبنا الله ونعم الوكيل
بلغ عدد الأطفال الشهداء في قطاع غزة أكثر من 21,638 طفلاً وفقاً للبيانات الموثقة الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية والتقارير الدولية والأممية مثل اليونيسف
"أرجوكم .. دعوا أخي يذهب."
بهذه الكلمات، توسلت طفلة لقوات الاحتلال للإفراج عن شقيقها البالغ من العمر 10 سنوات، مؤكدة أنه لم يرتكب أي ذنب.
طفل في العاشرة ليس تهديدًا، ومكانه بين عائلته لا في الاحتجاز. صرخات الأطفال يجب أن توقظ ضمير العالم، لا أن تُقابل بالصمت.
كارثة غير مسبوقة وفاجعة لم يشهد التاريخ مثيلاً لها..
يقفون طوابير المـ ـوت والدموع في عيونهم، يصارعون الجوع القاسي بصبر جبل، في مشهد يمزق القلوب ولا يوصَف بكلمات.💔💔
حسبنا الله ونعم الوكيل
كارثة غير مسبوقة وفاجعة لم يشهد التاريخ مثيلاً لها .. حقاً إنها القيامة المصغرة التي تتجسد كل يوم على أرض غزة، والصمت أمام هذا الهول خيانة عظمى وجريمة لا تُغتفر !
تبكي هذه الأم لأنها وجدت إبنها شهيداً مقتولاً على الطريق ولم تستطع أخذ جثته معها بسبب الدبابات والرصاص
مشاهد تقشعر لها الأبدان، هذا ظلم كبير .. يُعدم الأبرياء في الشوارع !!
خلف أبواب السجون، تعيش أسيرات فلسطين انتهاكات لا تنتهي عند الاعتقال، فالاعتداءات الجنسية واحدة من أكثر الجرائم قسوة، وآثارها تبقى في الجسد والذاكرة طويلًا.
الحديث عنها ليس لإثارة الصدمة، ولكن لأن الضحايا يستحقن أن تُروى قصصهن، وأن تبقى هذه الجرائم حاضرة حتى لا تُنسى