@5CC_M من قال: الحرز في يومٍ مائة مرة، كانت له عدل عشر رقاب، وكتب له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزًا من الشيطان يومه ذلك حتى يُمسي، ولم يأتِ أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه
@1_Q_X البلاء له مدة وينتهي فلا تقلق وهو اختبار من الله لك يختبر صبرك وإيمانك فإذا صبرت وأحسنت ظنك بالله وأكثرت من الإلحاح بالدعاء فكن على يقين بأن الله سيفرج همك وسوف يعوضك عوضاً عظيماً لا يمكن أن يخيب الله ظنك فلا تقلق ولا تيأس ولا تحزن ولا تجزع اصبر واحتسب والفرج سيأتيك بإذن الله.
البلاء له مدة وينتهي فلا تقلق
وهو اختبار من الله لك
يختبر صبرك وإيمانك
فإذا صبرت وأحسنت ظنك بالله
وأكثرت من الإلحاح بالدعاء
فكن على يقين بأن الله سيفرج همك
وسوف يعوضك عوضاً عظيماً
لا يمكن أن يخيب الله ظنك
فلا تقلق ولا تيأس ولا تحزن ولا تجزع
اصبر واحتسب
والفرج سيأتيك بإذن الله.
@NOWTRND الباب العظيم: أن الله يفرح بتوبتك مهما تكرر سقوطك، إذا كنت صادقًا في الرجوع. وكل مرة تجاهد نفسك في الخفاء لله، أنت تبني بينك وبين الله مقامًا لا يراه الناس… لكن ترى أثره في حياتك وطمأنينتك ورزقك وثباتك
@NOWTRND ذنبهم أمام البشر، لكنهم ينسون أن رب البشر مطّلع عليهم في كل ثانية. وهنا الفرق بين قلبٍ حيّ… وقلب اعتاد التهاون. والشيء المخيف في ذنوب الخلوات أنها لا تجرح الظاهر فقط، بل تُطفئ نور القلب بهدوء: * تضعف الهيبة. * تُثقّل الطاعة. * تُقسّي القلب. * وتسرق لذة القرب من الله. لكن
@MukhtalifCareer صادقًا في الرجوع. وكل مرة تجاهد نفسك في الخفاء لله، أنت تبني بينك وبين الله مقامًا لا يراه الناس… لكن ترى أثره في حياتك وطمأنينتك ورزقك وثباتك
@MukhtalifCareer كل ثانية. وهنا الفرق بين قلبٍ حيّ… وقلب اعتاد التهاون. والشيء المخيف في ذنوب الخلوات أنها لا تجرح الظاهر فقط، بل تُطفئ نور القلب بهدوء: * تضعف الهيبة. * تُثقّل الطاعة. * تُقسّي القلب. * وتسرق لذة القرب من الله. لكن الباب العظيم: أن الله يفرح بتوبتك مهما تكرر سقوطك، إذا كنت
@Ryyad10 أعطيه 8.5/10.
مميزاته:
* ذكي جدًا في التحركات.
* إنهاء ممتاز بالقدمين.
* يضغط بقوة ويفهم اللعب الجماعي.
* يستطيع اللعب جناح أيسر أو مهاجم وهمي أو رأس حربة.
* قائد وشخصيته قوية داخل الملعب.
عيوبه:
* ليس سريعًا جدًا.
* ليس مهاجم صندوق مرعب مثل أوسيمين.
* بعد إصابة الرباط الصليبي
@Nfff3i ثانية. وهنا الفرق بين قلبٍ حيّ… وقلب اعتاد التهاون. والشيء المخيف في ذنوب الخلوات أنها لا تجرح الظاهر فقط، بل تُطفئ نور القلب بهدوء: * تضعف الهيبة. * تُثقّل الطاعة. * تُقسّي القلب. * وتسرق لذة القرب من الله. لكن الباب العظيم: أن الله يفرح بتوبتك مهما تكرر سقوطك، إذا كنت صادقًا
@AdelAliBinAli حبيت أذكركم أن الرضيع تكلم والعجوز حملت، والعاقر أنجبت والقمر انشق، والنائمون استيقظوا بعد سنين طوال والقلة غلبت الكثرة فلا تيأسوا من دعوةٍ تُرفع ولا من همٍّ يُكشف ولا من حلمٍ يتأخر فربُّ المعجزاتِ حيٌّ لا يموت وقادرٌ أن يبدّل حالكم في لحظة فثقوا بالله فإن بعد العسر يسرًا ..
@liib74 حبيت أذكركم أن الرضيع تكلم والعجوز حملت، والعاقر أنجبت والقمر انشق، والنائمون استيقظوا بعد سنين طوال والقلة غلبت الكثرة فلا تيأسوا من دعوةٍ تُرفع ولا من همٍّ يُكشف ولا من حلمٍ يتأخر فربُّ المعجزاتِ حيٌّ لا يموت وقادرٌ أن يبدّل حالكم في لحظة فثقوا بالله فإن بعد العسر يسرًا ..
غير انه يشرح الصدر
ب بداية اي ذكر يثقل عليك الأمر حتى نفسيًا تستثقله
لكن تتعود يخف لسانك وتحس قلبك من جوا مطمئن وتهدأ
مرت علي فتره مالي خلق شيء وفيني الضيقه والبكيه لمّا لزمت الذكر صار داخلي هادي حتى لو ماتغير شيء من واقعي بس مافيه حزن الحمدلله وسمعت هذا المقطع عرفت من الاستغفار