السويداء تقف على جبلها كما وُلدت عليه، ثابتة الجذر، صافية المعنى، محاطة بظلالٍ من الخطر والخذلان.
الأرض تنطق بذاكرة قرنٍ من الصمود، تحمل في ترابها سيرة أجدادٍ حفظوا الكلمة والسيف، وجعلوا من العزّ شريعة حياة.
الجنوب السوري يعيش لحظة اختبارٍ للضمير الإنساني، تتقاطع فيها المصالح والسلاح والخرائط، ويُترك الناس في مواجهة مصيرٍ لم يختاروه.
جبل العرب يحمل عبء الأمانة، أمانة التاريخ والكرامة والوجود.
الذين يتحركون حوله يحاولون رسم مستقبلٍ بلا هوية، وخلق فراغٍ يبتلع كل ما تبقّى من الوطن.
الوجع واحد، والصمت واحد، والسماء التي ظلّلته منذ المئة عام لا تزال شاهدة على معناه.
السويداء ليست معركة، بل وجدانٌ حيّ.
هي فكرة الحرية حين تُجرَّد من السياسة، وهي بوصلة الوعي في أرضٍ أنهكها الغياب.
جبل العرب لا يكتب بياناً ولا يرفع شعاراً، بل يواصل حراسة الكرامة كما يفعل منذ وُلدت هذه البلاد.
I have a company that has gone from $300K to $3M ARR in 12 weeks with great enterprise contracts. Amazing team.
No VCs want to meet them.
This market is totally bizarre.
I did not make a single $ from 20VC for three years.
4 shows per week for 3 years and not $1.
For the first 150 episodes, I did not get more than 1,000 plays per episode.
This is a game of who can survive the longest.
Do not quit.
Thank you for standing with the truth. The Druze face ethnic cleansing and siege, yet they defend their land, honor, and faith in a fight for survival.
The Druze are enduring calculated strangulation. In Suwayda, they bury their dead in silence, not because they choose quiet, but because the world does not listen. Their hospitals are failing. Electricity is gone. Oxygen is gone. Medicine is gone. And still, the community functions with discipline carved by centuries of survival.
This is not a crisis of war. It is a system of erasure. Islamist militias, linked to jihadist networks and rooted in Muslim Brotherhood ideology, are preparing the next wave of extermination. Their goal is total removal. They are targeting a people whose only defense has been to protect the last fragments of order.
Suwayda today is a case study in state abandonment. Borders have become bottlenecks. Aid is blocked, surveillance is constant, and basic life is reduced to endurance. Mothers search for clean water. Children grow up with sirens instead of lullabies. Medical staff operate without equipment, often without light.
Sayyid Hikmat al-Hijri remains immovable. He leads with moral discipline. His message has not changed, stability, dignity, protection of life. He is not orchestrating a campaign; he is preserving a civilization. What he represents cannot be negotiated or ignored. It must be recorded as one of the last standing moral positions in the region.
This is not a temporary flare-up. It is a slow, deliberate campaign to destroy a people from within. Every delay, every silence, every diverted truck is part of the strategy. And the Druze, though bleeding, have not surrendered their honor.
When the massacre in the #Suweida national hospital happened Al-Shara government tried to blame "Druze militias". Now the lies are exposed. Al-Shara terror Army massacred doctors nurses and patients in cold blood.
Die EU muss aufhören ihre eigenen Interessen über das Leben von Minderheiten zu stellen- egal wo auf der Welt! Was grade in Syrien geschieht ist ein Skandal. Die EU paktiert mit der Jolani Regierung während in Syrien brutale Massaker an Minderheiten stattfinden
@k_langensiepen
We shared heartbreaking stories of how radical terrorists targeted our families, killing innocent civilians and executing members of our community. The world needs to hear the truth. #SaveSweida#standwithdruze https://t.co/ZvI9rHQPHd
Islamist terrorist head of Syria, Al-Julani, has his forces now ethnically humiliating the Druze people, the indigenous people of the land, shaving the mustaches of those captured, inc this religious old man, burning churches.
How long until the ethnic cleansing begins?!
لن تعجبك هذه الكلمات فالحقيقة قاسية، غير مؤدلجة. فلنبدأ من اختبار بسيط: لو جاءك الجولاني طالبًا وظيفة، هل تقبله؟ رجل غيّر اسمه كما غيّر ولاءه. من الجهادي إلى السياسي. قاتل في العراق وسوريا، بايع داعش، قاد القاعدة، ثم أعلن "توبته". لم يُحاكم، لم يعتذر، لم يعوّض ضحاياه. بل جلس على كرسي القيادة يخطط ويُستقبل، وكأن شيئًا لم يكن.
لكن السياسة، يا صاحبي، لا تُبنى على الثقة بل على دفع الضرر، كما قال الله: "وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بعضعم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وبيع...." . ولهذا تعاملت معه المنطقة لا حبًا، بل كرهاً للأسوأ. لا تصديقًا لتوبته، بل سعيًا لتجنب كارثة أكبر. الجولاني لم يُحتضن، بل استُخدم كتوازن مؤقت في مشهد إقليمي تتقاطع فيه الانسحابات الإيرانية، والتموضعات التركية، والانخراط الفرنسي، والمراقبة الإسرائيلية. لا أحد يريد حربًا جديدة، بل "أقل الأضرار".
حي�� ا��تُقبل هو أو بشار، لم يكن الأمر تطبيعًا معهم، بل محاولة لتفكيك القنبلة قبل انفجارها. نعم حين استُقبل الجولاني أو بشار، لم يكن الاستقبال لهما، بل لفرصة إنقاذ وطن. سوريا ليست ساحة لتصفية حسابات الإسلاميين والمجتمع المدني، ولا ميدان صراع تركي-إسرائيلي. سوريا وطن، يجب أن يُصالح شعبه، لا جلاديه. يجب أن يُطهر جرائم الأسد بالعدالة، لا بإعادة تدويرها بأسماء جديدة.
بعضهم يغضب حين نذكر اسم الجولاني، لكن المقصود ليس الإساءة، بل الإشارة إلى السياق التاريخي والهوية الفعلية. فحين نذكر اسمه الحقيقي الجولاني أحمد الشرع..لا نُعيد تاريخه فحسب، بل نستدعي منطق بني أمية، حين تاب أبو سفيان، ودخل الإسلام، ثم رأينا من ذريته مجدًا عربيًا انبعث من رماد الحرب. أبو سفيان لم يُحبّ النبي ﷺ في البداية، بل خضع للواقع، ولكن واقعه صنع تاريخًا. فهل يكون الجولاني أبو سفيان جديد؟
الفرق أن أبا سفيان لم يقتل بعد التوبة، أما الجولاني، فالكاميرات وثّقت ما فعله رجاله من مذابح وجرائم وقطع رؤوس في السويداء.
لم يكتفوا بالقتل، بل مارسوا الإهانة الطقسية. استخدموا ماكينة الحلاقة لإذلال الرجال، كما فعل النازيون مع الأسرى اليهود، في مشهد ليس عسكريًا بل رمزيًا. حلق شوارب رجال الدروز الأبطال كان لغة إذلال. وكل ذلك موثّق بعدساتهم، وكأنهم يُثبتون جريمتهم، أو أن الله فضحهم بأيديهم.
الدروز لم يخوضوا حربًا، بل أتت الحرب إلى بيوتهم. عاشوا في الجبال اعتزالًا للفتن، حتى جاءهم القاتل. وحين صمت الجولاني أربعة أيام، لم يكن ذلك حياءً بل انتظاره لموقف وا��نطن. لم يصدر بيانه إلا بعد قصف إسرائيلي لقصره، وقال فيه: "انتهاكات"، لا "مجزرة"، و"تجاوزات"، لا "تطهير عرقي". تكرار لنفس أساليب بشار في بداية الثورة.
فمن يحكم؟ الجولاني أم أحمد الشرع؟ أم أنه مجرد واجهة لماكينة أكبر؟ هل أُريد بهذه المجزرة إخافة الأقليات؟ أم أراد إيصال رسالة: إن لم تتبعوني، فالدم قادم؟ هل تركيا كانت وراء المشهد لتفرض واقعًا حدوديًا على إسرائيل؟ أم أراد الجولاني تكرار أسلوب بشار وطهران: تصدير الخوف باسم الدولة و القول معي مليشيات و عشائر تقفوا معي او افتح النار على كل جار و المنطقة؟
بعض الوحوش لا تتوب، بل تتزين وتنتظر لحظة الافتراس بابتسامة. وربما أراد أحمد الشرع أن يقول: "أنا القائد، ومن أراد الشراكة فليخضع أولًا لقوتي". لكن نقول له: الهدى لا يُفرض بالقوة، والحكم لا يُبنى بالشفرات، وا��دولة لا تقوم على أشلاء الأقليات.
إما أن تكون رجل دولة، أو تبقى قائد ميليشيا تُستبدل لاحقًا. نحن العرب لا نناصر أشخاصًا، بل نناصر سوريا التي تسع الجميع. نقف مع دروزًا لم يطلبوا أكثر من العيش بس��ام في جبالهم. فهل تسمع صوت الحكمة يا أحمد الشرع؟ لا تكن كصدام أو القذافي أو بشار.
التوبة ليست شعارًا، بل التزامًا. من حقك أن تتوب،ومن حق الناس أن يروها في أفعالك لا في بياناتك. لكن حين تُوجَّه قواتك نحو مناطق آمنة، وتُوثّق المجازر باسمك، تتصدّع مصداقيتك، وينهار مشروعك.
التاريخ لا يُكتب بالسلاح فقط، بل بالضمير. والدروز، كما قلت، لم يطلبوا الحرب، بل أتتهم، فصمتك ليس حيادًا بل إدانة. وبيانك الخجول لم يكن لصالحك، بل لصالح خصومك. تكرارك لعبارات "الوطن في خطر" و"الانتهاكات"يُعيدنا إلى الخطاب الكاذب الذي برر فيه النظام السوري مذابحه.
لك أن تختار الآن: أن تكون أحمد الشرع، رجل الدولة، من يطوي صفحة الحرب ويفتح باب العدالة. أو تبقى الجولاني، قائد الميليشيا، المتروك للمصير.
سوريا لا تحتاج أبطالًا مسلحين، بل رجال دولة يعرفون متى يعتذرون، ومتى يُصغون، ومتى يتوقفون عن القتل.
وفي الختام، التاريخ لا يُعاد، لكنه يُصحّح. والزمن لا يرجع، لكنه يمنح فرصة. فاختر المجد الحقيقي، لا المجد المصنوع. اختر لسوريا مصالحة، لا مذابح. واختر لأطفالها مستقبلًا لا يُشبه ماضيها الملطخ بالدم.
#الدروز #سويداء