السكوت عن تجاوزات المسرحيات الهابطة وعدم محاكمتهم فساد عظيم !
قال ﷺ : لتأمرنَّ بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، ولتأخذنَّ على يد السفيه، ولتأطرنه على الحقِّ أطرًا، أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعضٍ، ثم يلعنكم كما لعنهم !!
وفي رواية :
أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عذابًا من عنده، ثم تدعونه فلا يستجيب لكم، يعني: ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أسباب حلول العقوبات، ومن أسباب عدم إجابة الدعاء.
يا بشر يا عرب يا مسلمين :
أسألكم بالله، هل لديكم (غير) التيار الإسلامي يسعى من خلاله أخوانكم المواطنين ـ الذين يشيطنهم الصهاينة ـ بجد ويقدمون بالفعل لا بالحكي، وطوال قرنٍ كامل، أثمان باهضة بأرواحهم وبصحتهم وبحريتهم، في سجون سايكس بيكو لرفع الذلة والهوان عنكم .. يا بشر يا مسلمين !!
1_
" نوري كيليقيل ولد في أواخر الدوله العثمانيه 5 مايو 1890 بمقدونيا
.
" عائلته كانت عسكريه بامتياز ، فشقيقه انور باشا وزير الحربيه العثماني الشهير
تخرج من المدرسة الحربية عام 1910 برتبة ملازم،
ولم يكد ينهي دراسته حتى بدأت نيران الحروب تلتهم أطراف الدولة العثمانية.
- كان الاختبار الكبير له في ليبيا عندما احتلت إيطاليا ليبيا عام 1911
كانت الدولة العثمانية عاجزة عن إرسال أسطول أو قوات نظامية كون مصر كانت حينها خاضعه للاحتلال البريطاني
فتسلل نوري كيليقيل مع مجموعه من الضباط العثمانيين
لتنظيم القبائل المحليه للحرب غير المتكافئة
كسب نوري كيليقيل ثقة زعماء القبائل الليبية، وعلى رأسهم "السنوسية"
واستطاع تحويل المقاتلين القبليين الى قوات شبه نظامية تتبع تكتيكات عسكرية حديثة.
وقاد حرب استنزاف شرسة في الصحراء، حيث كان يعتمد على سرعة الحركة والمناورة،
مما جعل القوات الإيطالية تعجز عن التوغل في العمق الليبي وتكتفي بالبقاء في الحصون الساحلية تحت حماية أساطيلها.
-أسس نوري ما عُرف بـ "مجموعة قوات أفريقيا"
و لم يكن يكتفي بالدفاع، بل أنشأ مدارس عسكرية لتدريب الليبيين على استخدام المدافع واللاسلكي
-خلال تلك السنوات، عمل نوري كيليقيل جنبا إلى جنب مع قادة المقاومة الليبية الأسطوريين، وكان من بينهم عمر المختار.
وقد ساهم في تزويد هؤلاء القادة بالخبرة العسكرية العثمانية والأسلحة المهربة عبر الغواصات الألمانية،
مما ساعد في صمود المقاومة الليبية لسنوات طويلة حتى بعد انسحاب الدولة العثمانية رسميا
( الرئيس التركي ترك كل اعمال الدوله وذهب لحفل تخريج 333 شابا من حفظة القرآن)
.
.
"شارك الرئيس التركي أردوغان حفل تخريج 333 شابًا
من حافظي القرآن الكريم في جامع تشامليجا.
وبدأ أردوغان الحفل بتلاوة الآيات الخمس الأولى من سورة البقرة.
جعل الله جلّ في علاه حليب أنثى الحوت مليء بالدسومة حتى يبقى متامسكا لا يختلط بالماء ، فينساب بسهولة إلى بطن الصغير ، فسبحان الذي خلق ، وقدّر ، وهدى ، وتكفّل بأرزاق الخليقة من النملة في جحرها ، حتى الحوت في البحر المحيط
حين يغلب السجع الفهم: ظاهرة صعود الوعّاظ
ليست المشكلة في الوعظ حين يكون تذكيرًا يرقق القلوب ويهذب السلوك، فذلك باب من أبواب الخير عُرف في الأمة، وتوارثه الصالحون جيلاً بعد جيل، وأداه الأئمة والزهاد، من الجنيد البغدادي إلى الحسن البصري، حين كان الوعظ يُبنى على علم، ويصدر عن فقه، ويقود إلى ورع.
لكن الخلل يبدأ —لا من أصل الوعظ— بل من انحرافه عن موضعه، حين يهاجر من محرابه، ويتلبس لبوس “السياسة”، لا بأدواتها المحكمة، ولا بميزانها الدقيق، بل بعاطفتها الجياشة.
في الزمن الأول، كان الواعظ تابعًا للعلم، يسير خلفه، ويهتدي بهديه، ويقف عند حدوده.
واليوم —في كثير من النماذج— انقلبت المعادلة، فأصبح العلم تابعًا للمنصة، يُستدعى حيث يطلب الجمهور، ويُختزل حيث يضيق المقام.
لم يعد معيار التأثير رسوخ العلم، ولا دقة الفهم،
بل سرعة الانتشار، وحدة العبارة، وقابلية المقطع للمشاركة.
فتحول الواعظ إلى “مؤثر”،
والخطاب إلى “محتوى”،
والقضية إلى “قصة”.
وفي هذا التحول العميق، لم يعد السؤال الذي يحكم المشهد:
ما الصحيح؟
بل: ما الأكثر تداولًا؟
حين تدخل السياسة بلا أدواتها
السياسة —كما قرر شيخ الإسلام ابن تيمية— بابها النظر في المصالح والمفاسد، وميزانها الترجيح بين الممكنات، لا التعلق بالمثاليات، ولا الارتهان للانفعالات.
لكن الواعظ الإعلامي —حين يخوض غمار السياسة— لا يدخل بهذا الميزان، ولا يحمل هذه الأدوات، بل يدخل بميزان آخر:
ميزان “الحق الواضح” الذي لا تعقيد فيه،
و”الباطل المطلق” الذي لا تفصيل معه،
ميزان “نحن” و”هم”،
ميزان “الاصطفاف” لا “الفهم”.
فتتحول القضايا المركبة إلى ثنائيات حادة،
وتُختزل المآلات الطويلة إلى لحظة انفعال عابر.
وهنا يبدأ الانحراف، لا في النية، ولكن في المنهج.
الميزان قبل تنميق العبارة
ومن أخطر ما في هذه الظاهرة أن كثيرًا من هؤلاء الوعاظ يجيدون السجع أكثر مما يجيدون الفهم السياسي؛ يملكون جرس العبارة، ولا يملكون ميزان التحليل، ويحسنون صناعة التأثير، ولا يحسنون قراءة المصالح والمآلات.
فإذا تكلم أحدهم في الشأن العام، جاءك بكلام موزون اللفظ، مضطرب المعنى؛ تطرب له الأذن، لكن يضيق به ميزان التحقيق.
عباراته محكمة النسج، لكنها مفككة المعنى، قوية الإيقاع، ضعيفة الأساس.
يبني جمله على التقابل اللفظي، ويشد جمهوره بثنائيات حادة: نصرة وخذلان، صدق وخيانة، إيمان ونفاق، لكنه لا يقف ليسأل:
ما طبيعة المصلحة هنا؟
ما البدائل الممكنة؟
ما كلفة القرار؟
ما المآل إذا أخذ الشعار على ظاهره؟
وهنا تتجلى آفة “فقه الانفعال”:
أن يحل السجع محل التحليل،
وأن تقوم العاطفة مقام المعرفة،
وأن يُستبدل بفقه السياسة الشرعية —القائم على تحقيق المناط، والنظر في المآلات، وموازنة المصالح والمفاسد— خطاب مشحون يكتفي بإثارة الحماسة.
فيخرج الواعظ من مجلس التذكير، حيث موضعه الطبيعي، إلى ميدان التقدير السياسي، وهو لا يحمل عدته، ولا يعرف خرائطه.
فلا يدرك تعقيد الدولة،
ولا تشابك الإقليم،
ولا توازن القوى،
ولا معنى أن تكون القضية بين ضررين، لا بين خير محض وشر محض.
وإنما أقصى ما يملكه أن يشعل الجمهور بعبارة، ثم يتركهم في دخانها.
ومثال ذلك أن تقع نازلة سياسية معقدة، تتداخل فيها اعتبارات الحصار، والتحالف، والضرورة، والضغط الإقليمي، فيأتي الواعظ الإعلامي فيختزلها كلها في سؤال واحد:
“مع من تقف؟”
ثم يبني على هذا السؤال حزمة من الأحكام الجاهزة:
فإن لم يسمع لفظ الإدانة الذي يطلبه، قال: هذا خذلان.
وإن وجد تواصلاً سياسيًا مع طرف مختلف، قال: هذه موالاة.
وإن رأى موازنة بين مفسدتين، عدَّها تمييعًا.
وهكذا تُسحق طبقات الواقع كلها تحت مطرقة العبارة الرنانة.
لماذا تغلب العاطفة؟
ليس لأن الواعظ يريد التضليل،
بل لأن البيئة نفسها تعيد تشكيله.
فالمنصات تضخم ما يُثير،
والجمهور يشارك ما يُغضب أو يُدهش،
والخطاب الهادئ لا يعيش طويلًا في سوق الصخب.
فتنشأ دائرة مغلقة:
انفعال، ثم انتشار، ثم تعزيز، ثم مزيد من الانفعال.
حتى يصبح الهدوء ضعفًا،
والتثبت ترددًا،
والتريث خيانة.
ثم يتحول الموقف السياسي إلى تَدين
وهنا مكمن الخطر الحقيق حين لا يُكتفى بتحليل الموقف، بل يُلبس ثوب “الدين”،
فيقال:
هذا موقف شرعي،وذاك خذلان،وهذا نصرة،
وذاك موالاة.
فيرتفع الخلاف من مستوى السياسة إلى مستوى العقيدة.
وقد حذر ابن تيمية من هذا المسلك، حين قال:
“ولا يحل لأحد أن يتكلم في الدين بلا علم…”
وظاهرة الموقف العاطفي وصفه الإمام ابن الصلاح:
“لأن يبطئ ولا يخطئ، خير من أن يعجل فيضل ويضل”
هذا الذي نراه اليوم: فتوى تُصاغ في دقيقة،
وحكم يُبنى على مقطع، وموقف يُعلن قبل تحقق.
فلا فهم للسياق، ولا نظر في المآل.
وقد نبه ابن القيم إلى أن العالم لا يزينه علمه وحده، بل يزينه حلمه، وأن العجلة والطيش من آفات القول.
بل إن شيخ الإسلام ابن تيمية نفسه قدّم درسًا عظيمًا في فقه المآلات، حين نهى عن إنكار شرب الخمر على التتار، لا إقرارًا له، بل نظرًا إلى ما هو أعظم منه، وهو سفك الدماء.
فهذا هو الفقه…
وهذا هو الميزان…
لا فقه الشعارات.
الفراغ الذي ملأه الوعظ
ولا يمكن فهم هذه الظاهرة دون النظر إلى الفراغ.
حين يغيب المفكر،
ويُضيّق على المحلل،
ويُقصى العالم المتخصص،
فإن المنبر لا يبقى فارغًا…
بل يملؤه من يحسن الكلام، لا من يحسن الفهم.
وليس هذا جديدًا في تاريخ الأمة، بل هو سنّة تتكرر كلما غاب العلماء الربانيون، أو أُقصوا، أو حُبسوا، أو خفت صوتهم.
ففي فتنة القول بخلق القرآن، حين أُوذي العلماء وسُجنوا —وفي مقدمتهم أحمد بن حنبل— برزت أصواتٌ لم تكن تملك رسوخهم، وارتفع منبر السلطة على حساب منبر العلم، حتى اختلط على الناس الحق بالباطل، وكاد القول المنحرف أن يصير هو السائد لولا ثبات القلة.
وكذلك في أزمنة الاضطراب السياسي في أواخر الدولة العباسية، حين ضعفت هيبة العلماء، واشتد بطش السلاطين، ومال كثير من أهل القول إلى مسايرة القوة، ظهرت طبقات من الوعاظ والخطباء الذين يرضون العامة بعبارات مؤثرة، ويزينون الواقع بدل أن يفسروه،
وفي عصور الانكسار، كما بعد سقوط بغداد، لم يكن أخطر ما أصاب الأمة هو الهزيمة العسكرية فقط، بل الفراغ العلمي الذي أعقبها، حيث تراجع أهل التحقيق، وبرز من يكتفي بالتحريض أو التهوين، دون ميزان يضبط القول.
بل إن ابن تيمية نفسه نبه إلى هذه السنة حين بيّن أن غياب أهل العلم يورث تصدّر من لا يُحسن، وأن الفتنة إنما يعظم خطرها حين يتكلم في الدين من ليس من أهله.
وهذا المعنى أكده أيضًا ابن حجر العسقلاني في شرحه لذهاب العلم، حين قرر أن ذهاب العلماء ليس ذهاب أشخاص، بل ذهاب ميزان، فإذا غاب الميزان، تولى الناس رؤوسًا جهالًا، فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا.
فإذا تقرر هذا، فهمنا أن ما نراه اليوم ليس مجرد ظاهرة إعلامية عابرة، بل هو نتيجة مباشرة لفراغ عميق:
فراغ في العلم،
وفراغ في المنهج،
وفراغ في الصوت المتزن غير المنفعل.
وفي هذا الفراغ، لا يتقدم الأعلم…
بل يتقدم الأقدر على التأثير.
وهنا يتحول الوعظ من تذكير،
إلى قيادة رأي،
ومن ترقيق قلب،
إلى توجيه جمهور.
كان من دروس الغزو العراقي للكويت ١٩٩٠ ان تباشر حكومات الخليج - جديا - الى بناء القدرة الدفاعية الذاتية ما يردع اي تهديد
فلا ينقصنا لا الرجال ولا المال
للأسف لم يتحقق ذلك وفضل البعض المظلة الامنية الامريكية
يبقى انه لولا التهديد الايراني وقبله صدام ما احتجنا هذه "المظلة" أساسا
إبتلاء :
حرب إيران كشفت عن طابور خامس من المنافقين كان قد ابتلع موسًا، ولم يجد أي ذريعة لإدانة أهل غزة من دون أن يلبس قبعة بني صهيون، فصمت مترصّدًا ليقتنص تأييدهم (لإيران ضد أمريكا)، ويجعله (تأييدًا ضد الخليج) فكشفت عيون الصب حاله، وفضح لسانه مقاله، فجمع الغثاء والغباء !!
هل تعلم أن أذربيجان تصدر اكبر كمية من النفط الخام الى اسرائيل تصل إلى نحو 50٪ من احتياجات اسرائيل النفطية، ورغم أن أذربيجان دولة مجاورة لايران ورغم ذلك لم تطلق ايران مصافي النفط والطاقة الأذربيجانية كما تفعل تجاه الدول العربية هل لدى أحدكم تفسير منطقي ومقنع لماذا ايران لم تعتدي على أذربيجان حتى الآن رغم قرب المسافة بين البلدين؟ وكذلك رغم الخلافات والنزاعات التاريخية بينهم حيث لاتوجد علاقة او صداقة جيدة بينهم؟
توضيح:
التزام العدل في المواقف أشق من نقل الجبال، فيه إلغاء الانفعالات وتجاهل الحظوظ، (وإذا قلتم فاعدلوا) (يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين).
وكلمة الحق لا تترك لك صاحبًا،
لذلك ترى في تعليقات التغريدة السابقة من يهاجمها من الكويتيين والخليجيين، ومن يهاجمها من الفلسطينيين أو الصفويين،
لكل هؤلاء:
أنا لا أكتب لأرضيك بل لأرضي ربي،
غايتي ليست أن تحبني بل ليحبني الله،
لا أريد حبَّك بل هدايتَك،
فقط أطلب منك شيئا واحدًا وهو العدل، وأهم وسيلة تساعدك على العدل أن تضع نفسك مكان أخيك، لتفهم موقفه، ثم تحتكم بعد ذلك لشرع الله، الخليجي يضع نفسه مكان الفلسطيني، والعكس.
هناك مسألتان في تصريح حما.س الأخير يجب الانتباه لهما حتى لا تقع في الظلم:
1/ أعلنوا فرحهم بقصف إيران للصهاينة تحديدًا وليس للخليج، وهذه مشاعر معظم الشعوب الخليجية والمسلمة، ودعاؤنا (اللهم أهلك الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين غانمين)
2/ مدحهم للنظام الصفوي المجرم، وهذا هو الإشكال وليس الأول، فمن اتهمهم بأن يقفون مع إيران في قصف الخليج فهو كاذب ظالم.
الأصل أن مدح الظالم المجرم محرم في الإسلام إلا للضرورة،
وهذه مسألة شرعية فصَّل فيها علماؤنا السابقون، فَرَّقوا فيها بين القول والفعل، وبيَّنوا أقسام الضرورة وضوابطها، كما في البخاري:
(باب يمين الرجل لصاحبه إنه أخوه إذا خاف عليه القتل أو نحوه وكذلك كل مكره يخاف فإنه يذب عنه المظالم ويقاتل دونه ولا يخذله…، وإن قيل له لتشربن الخمر أو لتأكلن الميتة…، أو لنقتلن أباك أو أخاك في الإسلام وما أشبه ذلك وسعه ذلك)، وأجمعوا على عدم اعتبار الضرورة في ارتكاب فعلٍ يؤذي مسلمًا، فمن هُدِّد: إما أن تقتل فلانًا أو قتلناك، فلا يجوز له قتله وإن كان مضطرًا.
وكما هو معلوم فإن وسائل التواصل تَعُجّ بالجهلة الذين لا يحتكمون لعدل ولا يمتثلون لشرع، (أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا)، فأصبحت هذه المسائل العظيمة مرتعًا لكل سائمة، فينبري لها الجهال الذين لا يعرفون أحكام الاستنجاء فضلاً عن تفاصيل دقيقة تتطلب العلم بتخريج المناط وتنقيح المناط وتحقيق المناط، إضافة إلى أن كثيرًا منهم حاقدٌ على مجا.هدي غزة من قبل أحداث السا.بع من أكتوبر فوجد في تصريحهم الأخير ضالته المنشودة ليُفْرِغ حقدَه وغِلَّه، هؤلاء الضُّلال المبتدعة خالفوا عقيدة أهل السنة والجماعة بالجهاد مع البر والفاجر، فشابهوا الخوارج والتكفيريين، وهذا يثبت ما قلناه مرارًا وتكرارًا بأن هذا الفكر هو بذرة دا.عش، والرد على هؤلاء سهل فيقال لهم:
إن كنتم لا تعذرون مدح الظالمين فيلزمكم الطعن في الكثير من المسؤولين الحكوميين الذين مدحوا إيران في أوج جرائمها في العراق وسوريا، فمن فرَّق بين القولين فهو يتلاعب بدين الله وله موقف بين يدي الله يسأله،
كما أن الصنف الآخر قتله التعصب الأعمى فهو يتعامل مع حما.س وكأنها معصومة لا تخطئ، فيريد من الأمة كلها أن تنقاد خلف حما.س في مواقفها، وهذا باطل لن يكون بحال، في مثل هذه المواقف ضع نُصْبَ عينيك:
(موقفُ المضطرِّ نَعْذُرُه ولا نُصَدِّرُه)،
وكما أننا قد نعذر تصريح المضطر فكذلك نعذر من هاجم تصريحه ليحافظ على منظومة الإسلام الأخلاقية والقِيَمِيَّة، بل قد يجب الهجوم إن لم نحافظ على هذه المنظومة إلا بذلك.
أما من أساء إلي في التعليقات فأقول:
وَكَلْتُ أمرَك إلى ربي ومولاي وناصري،
فأنا لا أحتكم إلى محاكم الأرض، بل إلى محاكم السماء، لكن نصيحة لمن أساء إلي من بلدي:
لا تفعلها مع غيري حتى لا يُجَرْجِرَك إلى المحاكم.
بينما الكويت تتعرض لهجمات إيرانية حاقدة، وتهديدات لمحطاتها ومنشآتها الحيوية، والناس قلقة مترقبة، نجد من يفترض بهم أن يرفعوا معنويات شعبهم، ويعززوا ثقتهم بأنفسهم، ويبثوا التفاؤل بينهم، مشغولين بالخصومات، وتصفية الحسابات، وتتبع الزلات، ومحاولة تشويه صورة كثير من الشخصيات!
الأولوية الآن: هي الدفاع عن الوطن، وتعزيز الوحدة الوطنية، وتماسك الجبهة الداخلية، ورفع الهمم وتقوية العزائم وبث الأمل، وما سوى ذلك توهان وانحراف للبوصلة وارتجاج في الذاكرة!
بيان صادر عن وزارة الخارجية
الثلاثاء 31 مارس 2026
تعرب وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت ورفضها للقيود المستمرة التي تفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلي على حرية العبادة في القدس المحتلة، ومنع المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، وكذلك منع بطريرك اللاتين في القدس وحارس الأراضي المقدسة من دخول كنيسة القيامة، في مخالفة صريحة للاتفاقيات والمواثيق الدولية التي تكفل حرية العبادة لكافة الأديان.
وتشدد دولة الكويت على أن المسجد الأقصى هو مكان خالص للمسلمين وأن وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية المخولة في إدارة شؤون الحرم القدسي الشريف، كما تحث المجتمع الدولي وجميع أعضاء مجلس الأمن على تحمل مسؤولياتهم واتخاذ موقف حازم حيال انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي على المواقع الدينية واستفزاز مشاعر المتعبدين وعدم احترام حقوق المصلين.
أردى الناس وأجبنها في الأزمات من يصب هلعه وسهامه على أبناء وطنه أكثر من العدو. لا يكسب موقفا لبلده، ولا يرد على المعتدي، ولا يقدم إضافة أو رأياً موضوعياً ولا مبادرة وطنية ولا دعاء خالصاً، فليس هذا ما يهمه، همّه ملاحقة مواقف الناس واستنطاقهم والتشكيك بوولائهم ونقل الحرب إلى داخل البلد. يفعل هذا ما يعجز العدو عن فعله