لفت انتباهي عنوان برنامج يحمل اسم ( وينك ) فقلت :- المفروض كلمة ( وينك ) تكون ضمن معان الشوق بمعنى ( اشتقت إليك ) … وليس سؤالاً عن مكانك …
عموماً … أنت وينك ؟
البعض حين يكتب نقرأ لهم بشكل عادي وحين يكتب البعض الآخر حتى دقات القلب تقرأ لهم …
هناك من يتابعك لأن كلماتك تلامس مشاعره …
وهناك من يتابعك لأن بوحك يعبر عما في أعماق قلبه ، وهناك من يراقبك متأرجح بين البقاء والرحيل ، ويبقى للقلوب رسائل لا يقرأها إلا إحساس الأحبة .
ليس النزول من القمة هزيمة دائمًا،
أحيانًا يكون اختيارًا حكيمًا…
فكل قمة لها ثمن، وليس كل ثمن يستحق أن يُدفع.
من اعتاد القمم لن يضره أن يهبط قليلًا،
لأن الجبل يعرف خطواته… والقمم تحفظ أسماء أصحابها .
عندما تعتاد القمة ثم تتنازل عنها، فأنت لا تخسر مكانًا فقط… بل تختبر معنى نفسك بعيدًا عن التصفيق والصدارة.
فالبعض يترك القمة ضعفاً ، والبعض يتركها لأنه أدرك أن الراحة والسلام أغلى من معارك الارتفاع الدائم .
إن أقصى درجات الحرية هي أن تصل إلى مرحلة من التصالح مع الذات، حيث يكون وجود الآخرين في حياتك إضافة جميلة وليس شرطًا للبقاء لاتضع أحلامك في يد غيرك ، وامض في طريقك مؤمنًا بأنك القوة الحقيقية والمحرك لمصيرك وفي نهاية المطاف أنت الشخص الوحيد الذي سيخوض معك كل معاركك حتى النهاية.
عيد فطر مبارك
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وجعل أيامكم أفراحًا وسعادة لا تنقطع، وكتب لكم من الخير أوفره ومن الرزق أطيبه.
أسأل الله أن يعيده عليكم أعوامًا عديدة وأنتم في أتم الصحة والعافية 🤍
بعضُ اللَّيالي من بهائها نهارٌ يُشعُّ من وجوهِ النُّبلاءِ الأوفياءِ أمثالِكم .. ماذا عساني أقولُ وقد أشرقَ حبُّكم في قلبي مُذْ زاملتكم إشراقًا شمسه لا تعرفُ الغروب ما أبهى أرواحَكم التي بذلتْ في هذهِ اللَّيلةِ كرمًا وتكريمًا أنتم أهلُه، والشَّيء من معدنِه لا يُستغرَب شكرًا لكم 🤍