" قال أحد الصالحين: إذا دعتكَ نفسُكَ إلى معصية، حاورها حوارًا لطيفًا بهذه الآية: (قُلْ أَذَٰلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتقُون) ".🌿
الإكثار من ذكر الله له آثار عجيبة في صلاح
القلوب ونقائها وراحتها وعلو شأنها عند الله
وأن الذاكرين الله كثيراً خشوعهم أكمل
ورجوعهم لله أسرع واتباعهم للحق أسهل
______________________________________
"ذكر الله عز وجل يُسهّل الصعب ، وييسّر العسير ويخفف المشاق ؛ فما ذُكر الله عز وجل على صعب إلا هان ، ولا على عسير إلا تيسّر ، ولامشقة إلا خفّت ، ولاشِدّة إلا زالت، ولاكُربة إلا انفرجت بإذن الله ". #اذكروا_الله_كثيرا
سبحانك اللهم وبحمدك
أشهد أن لا إله إلا أنت
أستغفرك وأتوب إليك ..
اللهم صلِّ وسلم وبارك
على نبينا وقدوتنا محمد
أستغفرالله ،، أستغفرالله
أستغفرالله ،، أستغفرالله
أستغفرالله ،، أستغفرالله
أستغفرالله ،، أستغفرالله
" لعلك سعيت لعلك دعيت ولعلها آتيه ، كم من حلمٍ حسبته مستحيلاً فأكرمك الله به ، لا تدري كم من جميل كُتب باسمك في الغيب ويأتيك وأنت لا تعلم فحين يشاء الله لك شيئاً تتبدل الأقدار وتتغير الأحوال ويُجهزك الله له بغير حولٍ منك ولا قوة ومن حيث لا تحتسب فلاتتردد في سؤال الله أُمنيتك ".
" المعروف والدعاء في ظهر الغيب يُربِّي النفس على الرحمة ويؤصِّل فيها معاني الأخوة حينما تتذكّر مُحسنًا فتهديه الشكر غيبًا بالدعاء ، أو مهمومًا فتجود له بالدعوات حتى وإن لم تربطك فيه قوّة علاقة فإن ذلك يسمو بذاتك ويعلّمك معنى أن لا تقتصر صور رحمتك على الأحباب فقط بل يعم الجميع ".
" سُبحان الله اتأمل حال من يأخذ شخص بدعواته الدائمة ، أو من يتصدق بنية صاحبه و مُعلمه وهم لا يعلمون ، لم يحكي لأحد ولم يُبادِر بإخبار من أَحبّه ليسعد ، يُريدها جبال من الحسنات يوم القيامة ، يريدها حجاب له من النّار ما الذي عملته أنت حتى يكون لإنسان خبيئة بينه وبين ﷲ من أجلك ؟ ".
" قال تعالى (ولمن خاف مقام ربه جنتان) ، قال ابن تيمية رحمه الله : (أصل كل خير في الدنيا والآخرة الخوف من الله).
"معنى الحياء من الله عز وجلَّ أن لا يراك حيث نهاك وأن لا يفقدك حيث أمرَك ".
" اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمَّد ، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، إنَّك حميدٌ مجيد ".
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى جميع الأنبياء والمرسلين
خاتم الأنبياء قدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم حقق التقوى في قلبه وفي أقواله وأعماله وفي تعامله مع الله ومع الناس ، رحيماً كاظماً للغيظ ويُحب العفو والصفح ، هذه الصفات المحمودة موجودة في هذا النبي الشُجاع التقي كُل الباحثين في سُنته يُسَرُّون بالأحاديث التي وردت عنه ويتعلمون منها
" تتجلى قصة نبينا سليمان عليه السلام مع الخيل في القرآن الكريم كأحد أعظم دروس الإيمان والتقوى والتجرد لله فقد أُشغل باستعراض الخيول حتى فاتته صلاة العصر ، فأعلن توبته ، وضحّى بجياد الخيل تقرباً لله ، فعوّضه الله عز وجل بما هو خير منها ".
فالمُتقي دائماً يترك أي شيء يشغله عن الله
نبينا أيوب عليه السلام عاش سنوات طويلة مع المرض وفقد جميع ذريته ، وبالمقابل كان شديد الحياء من الله وشديد الخشية كان صبوراً جداً على البلاء حاول الجمع بين التقوى والصبر حتى فرج الله عنه وعوضه عن كُل مافقد بأفضل وأحسن وأعاد الله له صحته ، كُل إنسان تقي صابر مُبتلى له موعد مع الفرج
أبينا إبراهيم عليه السلام تعلمنا منه الثبات على الحق رغم كُل الأذى الذي تعرض له كان إيمانه بالله قوياً لم تزعزه النار التي أوقدوها ليحرقوه بها بل زادته قوة ( القوة والتقوى ) التي كانت في قلب هذا النبي سرها كان هو الإيمان بالله وحُسن التوكل على الرحمن الرحيم والصبر
نبينا يوسف عليه السلام ترك كُل المُلهيات والشهوات والشُبهات حباً لله وحياءاً منه سُبحانه يجب أن نتعلم منه(التقوى)ونتعامل مع الله بها في السر والعلانية وفي السراء والضراء وعلى كُل حال ، العبد المتقي له كرامة عند الله ورِفعة ومحبة يتولى الله جميع أموره ويحفظه وينجيه من جميع الشرور
أجمل القلوب والعقول هي التي تبحث عن الصفات الطيبة التي يُحبها الله ويرضاها وتُحاول التحلي بها بإخلاص مع الله فإن أجملها وأشملها هي صفة(التقوى)قدوتنا في ذلك محمد ويوسف وإبراهيم وأيوب وسُليمان وجميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، تأملوا في قوة إيمانهم بالله وخشيتهم لله عز وجل
" إن مما يتمناه كل مؤمن في هذه الدنيا التيقن من حب الله عز وجل ، فتجده في كل مواقف حياته يتلمس هذا الحب ويبحث عنه ، فإذا وقع في أمرٍ ما تدبّره وحاول الوقوف على خفاياه باحثاً دون ملل عن أثر حب الله له ، اللهم نسألك حُبّك وحُب ماتُحِب والثبات على ماتُحِب ".
" التقوى مفتاح سعادة الدارين فلقد تكفل الله للمتقين بالرزق والأمن والخير والجنة والمحبة ، وكلما زادت التقوى زاد مقام العبد عند الله عز وجل ، فاذا سأل الله أعطاه ، واذا استعاذ بالله أعاذه ، وهذا الفضل العظيم لا يناله إلا أهل التقوى ".
" قال تعالى : ( تِلكَ الجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِن عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّا ).
من أول مؤهلات دخول الجنة تقوى الله عز وجل ، أن يُطاع فلا يُعصى وأن يُذكر فلا يُنسى وأن يُشكر فلا يُكفر ".
" دلت آيات كثيرة على أنه لا ينتفع بالقرآن تمام الانتفاع إلا المتقون، ولا يعمل بهداياته إلا الذين يخشون الله، حيث وقع في قلوبهم تعظيم الله وإجلاله، قال تعالى: (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين) وقال تعالى: (إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب) ".