اللهم لاتأخذني فجأة
ولاتأخذني في ساعة الغفلة
وأمهلني توبة من ذنوبي قبل الممات
اللهم اني اسألك حسن الخاتمة
اللهم اني اسألك حسن الخاتمة
اللهم اني اسألك حسن الخاتمة
"ستجد عافية قلبك حين ترضى وإن تأخّرت العطايا، وتسلّم ولو لم تعرف الحكمة. تقبل أنّك قد تستنفد وسعك كله وتعود صفر اليدين حتى تعي يومًا كيف تنتقي محكّاتك. ستتشافى حين لا يغيّر من سماحتك قربٌ زائف، ولا ينال من إنصافك أذىً مبطّن. وتظلّ تؤمن بالخير، وتضيف للغير، وتترقّب قصصك الأجمل."
"الإنجذاب إلى المظهر أمر طبيعي، لكن الإنجذاب إلى طريقة تفكير شخص ما، عاداته الصحية، وفائه، صِدقه، سلامه الدّاخلي، وثقته بنفسه،كرمه وطيبته، قُدرته على الحبّ والعطاء، وتلقي الحب...
فهذا مستوى مختلف تمامًا من الانجذاب — أعمق، أنضج، وأكثر نُدرة."
ما استثقلت في نفسي أمرًا أو صعب عليّ القيام به ثم استفتحه بـ:"اللهُمَّ إنِّي أتبرَّأ من حولي وقوَّتي، وألتجئُ إلى حولك وقوَّتك، اللهم أعني ولا تُعن عليّ" إلا أعانني الله ويسّره لي، بعدما كان في نفسي كثقل جبل أُحد، يكون عليّ أخفّ من الريشة.
رزقتني بلُطفك من حيثُ لا أدري، وغمرت قلبي بعطاياك دون أن أطلب.
أسندّتني حين مَالت بي الحياة، وأكرمتني
فوق مَا أستحق.
فامنحني يا اللّٰه لسانًا لا يفتر عن ذِكرك، وقلبًا لا يَنسى فضلك، وحمدًا يُليق بعظمتك لا ينتهي أبدًا.
في عصرية هذه الجمعة يارب وإن قصرنا على أحبابنا بالدعاء فأنت ربهم الذي لاينساهم اللهم ارحم أمواتنا رحمةً تسع الدنيا ومن عليها واجعل الجنة دارهم ومقامهم.
تجاوزت مرحلة التغافل لأجل بقاء الود منذُ زمن، أتغافل الآن لأنه لم يعد لديّ طاقة ولا وقت للنقاش والجدال العقيم، الذي لا يُقدم ولا يُؤخر، أصبحتُ أتغافل لأن بعض العتب مَردُوده مُؤلم أكثر من الخطأ نفسه، وبعض الكلام مُجرد الخوض فيه يُعتبر إهانة للنفس .