ربي وان بلغ حمدي ما بلغ
فهو قاصرُ عن إدراك ما أنعمتَ به عليّ من النَّعم وما صرفت عنّي من البلاء وما أوليتني من الفضل والرحمة
ف لك الحمدُ أولاً وآخرًا ظاهرًا وباطنًا ، سرًا وعلانيةً
على ما أعطيتَ وما منعت ، وعلى ما كشفتَ وما سترت وعلى ما علمتُ وما لم أعلم.
وأسألك يارب أن أمضي طيّبة الكلمة
محفوظة الودّ ، عزيزة الذكرى
رحبة العبور
ما عبرتُ سماءً و أستثقلتني قط
ولا قطعت أرضًا وأنفتني البتّة
أسير دائمًا تجاه قلبي
و قلبي بخفّته يدنيني للسّعة.
وآمن روعاتي لأن مخاوفي كثيرة، واحفظني من الخسارات لأن قلبي لا يحتمل الخسارة، ولا تذقني مرارة الفقد لأنني لا أقوى عليه، واحلل عقدة من لساني واجعلني ممن أحببتهم في الأرض وفي السماء يا رب.
«يارب .. وأن نرى من العمر أنسه وسكينته ، ومن الأيام
طمأنينتها وجمالها ، ومن القلوب أحنها وأرهفها ، ومن
الحب وفاءه وصدقه ، يارب اجعل كل خير يحفّنا
ويعيش بيننا وفينا .. ياواسع الفضل»🤍