فساد العلاقات يكمن في -الصمت- و -انعدام الحوار- ، مجرد ما تنشأ حوارات متكاملة بين الطرفين تنتهي كل المشكلات؛ لأن الحوار هو الوسيلة الوحيدة لمعرفة ماذا يزعجك، وإذا لم يعلم الآخر ما الذي أزعجك لا يحق لك أن تُراكم عليه الديون ثم تبعده من حياتك بحجّة أنه آذاك أو لم يحترمك ولم يقدرك."
العلاقة اللي مافيها امان لايمكن تدوم، ولو طيرتكم للسماء عند التراضي، اللي قلبته سريعة والخلاف يجيب اقصاه لا يؤتمن، بيروح العمر كل طرف يحاول يثبت انه على حق، ولاهو محصلٍ حق ولاهو عارف الراحة، اللي تحسه عند الزعل كأنك ماتعرفه لن تسرك عند الرضا معرفته، خذها من قاصرها فالايام لاتعود.
ستدرك جيداً أن معظم المعارك التي خضتها ما هي سوى أحداث هامشية أشغلتك عن حياتك الحقيقية وستجد نفسك قد تركت كل هذا الضجيج والصخب وغالبية البشر في الدنيا لتنعم بلحظة صفاء مع نفسك.
قطوف من الذاكرة: رحلتم عن هذه الدنيا وظلت ذكراكم مثل النجوم في سماء الليل، تضيء لنا الطريق وتظل ذكرياتكم خالدة، فكل لحظة قضيناها معكم أصبحت كنزاً ثميناً يعيننا على مواصلة الحياة بسبب كلماتكم التي تتردد في أفكارنا، انتم احياء في قلوبنا وسنستمر في إحياء ذكراكم ماحيينا.
ولهذا من الصعب ايجاد الأصدقاء الحقيقيين وسيكون بذلك الانسان وحيداً في عزّله مظلمة يتعلم منها الكثير عن نفسه وعن أحلامه حتى يلتقي بالأصدقاء الذين يبددون ظلام الوحدة ويشعلون شعلة الأمل ويملأون الفراغ ويمنحوا لحياة ذلك الإنسان معنى مختلفاً تماماً.
كل ما يجول في خاطر الإنسان بينه وبين نفسه مُنعكسٌ لامحالة على تقاسيم وجهه ومفرداته في حديثه لذا، كان حُسن السريرة ونقاءها مدعاةً للمحبّة والقبول، وإن لم يُعلَم سببهما.
يا موقد النار في قلبي لها شعلُ
تأتي وتضرمها يوماً وترتحلُ
يا من ترف عالأهداب في خجلٍ
لولاك لم يستفيق في خدي الخجلُ
لولاك لم يرتعش في خاطري أملُ
فأنت دنياي أنت الحلو والأملُ
#طلاليات