قضيت نصف عمري في البناء والركض خلف الأماني، ثم اكتشفت أن ما كُتب لي سيأتيني، وأن التعلّق تعب.
بدأت تدريجياً بالتخلي والانسحاب؛ من علاقات، وأمنيات، وأشخاص.
اخترت الهدوء والراحة، واكتفيت بقليلٍ من القناعات، بعيداً عن الناس.. وها أنا منذ زمن أعيش في المنفى.. نعم، المنفى الاختياري
"أكره القسوة التي تظهر علي رغمًا عني، القسوة التي تخلفها الأيام الصعبة، ويعقبها انهيار طفيف على الشكل الذي صرت عليه، على تغيري وألمي، الذي لا استطيع إخراجه إلا على هيئة جرح آخر، لايمت لي بأي صلة، حتى أسأل نفسي" كيف يمكن لتلك الجروح البارزة أن تكون أنا؟"
"يجب أن يتذكّر الإنسان أن الحياة التي يعيشها الآن، هي الوحيدة التي يملكها.. فلا تستمر في التأجيل و تمضي الأشياء، وينتهي العمر، وأنت في نفس المكان.. تنتظر الوقت المناسب!"
" لا أرضى بأن أكون عِبئًا على قلب أحد أو زائدًا في حياة أحد أو طرف ثالثًا في علاقة أحد أو هامشًا لاينظر لي ، كنت دومًا أهرب من الأماكن التي أشعُر أنها لاتسعني والأماكن التي لم تعد تسعني حتى وإن خسرت بعد ذلك الكثير ."
أحب سطحية المعرفة الأولية واللقاءات التي تبدأ بـ يامحاسن الصدف، وتكفيني جمالية المصطلحات الترحيبية تكسو الحوار بشرف المعرفة وسعادة اللقاء لا تشوبها سود النوايا وتغمرها مراعاة الظروف وقلة التشره والكلافة.
"إذا لم تكُن أنت سعيدًا في بيتك، فإنك لن تستطيع أن تكون سعيدًا في مكانٍ آخر.. وإذا لم تكُن سعيدًا في نفسك فإنك لن تستطيع أن تحمِلَ شيئًا من السعادة إلى الآخرين"
لأنك الوحيد الذي تعلم ما بداخلي يارب، و تدرك حقيقتي، ارحمني من شرور الدنيا، خفف عني كل المتاعب، امنحني الطمأنينة التي ابتغيها، و القوة لأتحمل عبء هذه الحياة.
عندما تتحدّث مع الشخص المناسب؛ كل شيء يصبح منطقي ومطمئن و ملوّن و لذيذ، المشكلة ليست في اختياراتك ولا معتقداتك بل في الوجهة، المكان الصحيح لا يبتلعك بل يحتويك
نحتاج مجموعة من البشر يخبروننا باستمرار أنه لا بأس أن نقع ثم ننهض، أننا سنعبر هذا وسنخرج منه أقوى، أن علينا أن نهدأ. نحتاج أشخاص يعملون على شفاء أشخاص آخرين، تماماً كما يفعل بنا غروب الشمس.
"أنا شديد الملاحظة لكنني أخفي تلك الصفة، أُلاحظ أصغر التفاصيل وكل الحركات والكلمات، حتى طريقة النظرات أكترث لأمرها، إذًا، فإن وجدتني لست كما كنت، اعرف أن اشياء بسيطة كانت السبب في ذلك."
أشعر أن أكثر ما هو قاسٍ في الحياة، أن ينهزم إنسانٌ و ينكسر، ثم يقف من أجل اللحظة التالية دون أن يشعر به أحد، و أحيانًا دون أن يشعر هو بنفسه، و يكمل دون سند عاطفي، و دون أن يتحدث لأحد عما يمر به، هو مستمر، لأن الحياة مستمرة، و هكذا
__مروى بال