هذا هو الجهل المركب يا اخوان الذي نقصده في الفكر النسوي وتأثيره سبحان الله إذا وصلنا إلى وقتٍ يتم فيه التطاول على شرف مقام النبي ﷺ والتعدي على جنابه الكريم باتهامه بأنه يميل إلى «الذكورية»، فهنا لا بد من التوقف والتأمل.
والله عز وجل يقول في وصف رحمته ورأفته ﷺ:
﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَي��هِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ [التوبة: 128].
وتجد في القرآن أيضًا مدحًا لذات النبي ﷺ، وبيانًا لعظيم خلقه، قال تعالى:
﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: 4].
والعاقل يفهم أن الإسلام لا يمكن اختزاله في مفهوم جندري؛ فالإسلام أسمى من أن يوضع في إطار «جندري» ضيق.
وتجد أن الله سبحانه جعل من لوازم الإيمان تحكيم النبي ﷺ فيما يقع بين الناس من نزاع، فقال:
﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا ت��سْلِيمًا﴾ [النساء: 65].
فليتأمل قاصر الفهم ��ندما يقرأ القرآن: قوله تعالى:
﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ﴾ [النساء: 127].
فالرسول ﷺ لم يكن يتعامل مع قضايا الناس من عند نفسه أو وفق أهوائه، وإنما كان مبلغًا عن الله وحاكمًا بما أنزل الله. قال تعالى:
﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾ [النجم: 3-4].
وتجد في موضع آخر قوله سبحانه:
﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ﴾ [النساء: 176].
فالمسألة ليست متوقفة على كون المستفتي رجلًا أو امرأة؛ فهذا الدين وحي من الله إلى نبيه ﷺ. فعندما جاءوا إلى النبي ﷺ يستفتونه في النساء، أوحى الله عز وجل إليه بما يفتيهم به في شأنهن.
ولو تأملنا تكملة الآية لوجدنا أن الله سبحانه يقول:
﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَن تَقُومُوا لِلْيَتَامَىٰ بِالْقِسْطِ ۚ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا﴾ [النساء: 127].
فسبحان الله، كيف يصل الإنسان إلى هذا الفهم مع وجود هذه النصوص الواضحة؟!
ولا بد علينا، يا إخوان، أن نتصدى للجهل بالعلم والبيان والحجة، وأن نرد على من يتكلم في دين الله بغير علم، مع الالتزام بالأدب والعدل وهذه النوعيات من المنحلات لابد علينا تأدبيهم بان لا يتطاولوا على مقام النبي ﷺ
السلافع كثروا الله المستعان
أقسم بالله إني أعيش في أقبح حقبة زمنية، يوم أشوف هالجراءة على رسول الله ﷺ من أناس ما حفظوا للنبي قدره ولا عرفوا مقامه. التطاول على رسول الله ﷺ مو جرأة ولا حرية رأي بل تجاوز لحدود الأدب والاحترام
جمعت لكم لقطات اسائتها للرسول صلى الله عليه وسلم هذي نهاية حملة النقاب
طبعا شوفوا طريقة المخاطبة وقلة الادب تقوله يامحمد كانها تنادي اخوها ولا صديقها
#سارة_تسيء_لرسول_الله#القبض_على_سارة_ديفا