والله العظيم إنها من أعظم الوصايا التي قد تسمعها في حياتك! 😢❤️
وصية الشيخ د. #الوليد_الشمسان للكبير والصغير بحفظ كتاب الله، كلمات تهز القلب وتوقظ الهمم، وتذكّرك أن أعظم ما تملأ به عمرك هو القرآن.
قال الإمام النووي -رحمه الله- :
❃ قراءة القرآن من المصحف أفضل مـن القراءة عن ظهر القلب؛ لأن النظر في المصحف عبادة مطلوبة، فتجتمع القراءة والنظر هكذا.
التبيان في آداب حملة القرآن (55)
والله إني لأتعجب من لطف الله على عبده، وستر الله للعبد، وكيف يجمله بالستر والخير، ويزينه بعيون الناس، على ما يأتي من العبد من تقصير وتفريط.
قلت لواحد من كبار السن قبل شوي إني يمكن أنقل عن هالمكان، والله إنه جلس يصيح عندي.💔
والله لو شكرنا الله تعالى طوال حياتنا ما وفينا حق الشكر على هالنعم هذي يارب زينا بزينة الايمان واجعلنا هداة مهتدين.
هذه الدقائق مِن أثمن وأنفس وأجود وأهم ما استمعت له في حياتي دون مبالغة..
فاستمعوا لها.. الله يبارك فيكم..
استمعوا لها ولو بالتسريع.. لا تضعوا التغريدة في المحفوظات لأنكم لن تعودوا لها..
استمعوا للكلام ولو بتسريعه ١.٢٥× أو ١.٥٠× .. دقائق مهمة والله.. ثمينة غالية
وقد قضى الله عزَّ وجلَّ قضاءً لا يُرَدُّ ولا يُدفَع:
- أنَّ مَن أحبَّ شيئًا سِوى الله عُذِّب به ولا بُدَّ!
- وأنَّ مَن خاف غيره سُلِّط عليه!
- وأنَّ مَن اشتغل بشيءٍ غيره كان شؤمًا عليه!
- ومَن آثر غيره عليه لم يُبارَك له فيه!
- ومَن أرضى غيره بسخطه أسخطه عليه ولا بُدَّ!
ابن القيِّم
الشيخ د.عبدالله بلقاسم في حديث إيماني عميق يستنبط المقاصد القرآنية بإسلوب فريد ...
✔️النِعم ليست بالكثرة ! بل بالإحساس والشعور بها مهما كانت صغيرة ، والشاكرين يرون النِعم في ادنى الاشياء .
▪️تعويد النفس على حمدالله وشكره والرضا على النعم الموجودة ، يزيل أو يخفف الإكتئاب والضيق والقلق والهموم من الجسد وتحل السعادة والرضا في النفس ، عدد النعم ، وقل الحمد لله دائماً و أبداً....
قال تعالى:
﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ﴾.
▪️اصعب عمليه حسابيه لا يمكنك ان تقوم بها ، هي حساب النعم التي وهبك الله أيها وأنعم بها الله عليك فقل دائماً الحمدلله ...
✔️يُمكن تحميل المقطع مُباشرة من القناة ، في منصة (تلقرام ) .
https://t.co/DyAy3TCNlz
مقالة رائعة …
بقلم د . إيناس زكريا
( تستحق الثناء ) فى سورة الأنبياء .
حين يربّي الله قلبك قبل أن يغيّر قدرك.
هناك سور في القرآن تعلّمك الأحكام وسور تشرح لك العقيدة.
لكن سورة الأنبياء تفعل شيئا مختلفا تمامًا ... إنها لا تخاطب عقلك أولا ، بل تجلس بجوار قلبك وتهمس له : اهدأ ... فكل ما تمر به قد مرّ به من هو خير منك ... وكانت النهاية دائمًا رحمة من الله.
المفتاح الأول ... لم يجتمع في السورة نبي واحد سعيد ... فإذا تأملت السورة ستكتشف أمرًا عجيبا.
كل نبي فيها كان يحمل وجعًا مختلفا ... هذا يحاربه قومه ... وهذا يبتلعه الحوت ... وهذا أنهكه المرض ... وهذه تؤلمها الوحدة ... وهذا ينتظر ولدا وقد شاب رأسه ... وهذا يواجه جبروت ملك.
وكأن الله يريد أن يقول : الابتلاء ليس دليل غضبي ... بل هو الطريق الذي سلكه أحب الناس إليّ ... فلا تستغرب طريقًا سار عليه الأنبياء.
المفتاح الثاني ... لكل نبي دعاء يناسب جرحه ... فلم تكن الأدعية متشابهة.
يونس لم يقل : يا رب نجني ... بل قال : ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ) ... لأنه عرف أن بداية الفرج هي الاعتراف قبل الطلب.
وأيوب لم يذكر مرضه بالتفصيل ... قال فقط : ( أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين ) ... فلم يحدد العلاج ... بل تعلّق برحمة الله.
وزكريا لم يشتكِ من العمر ... بل قال : ( رب لا تذرني فردًا وأنت خير الوارثين ) ... لأن المؤمن لا يطلب الشيء ... بل يطلب الخير فيه.
المفتاح الثالث ... الله سبحانه وتعالى لم يذكر نهاية القصة ... بل ذكر الاستجابة.
تأمل تكرار هذه الكلمات : ( فاستجبنا له ) ... تتكرر مرة بعد أخرى ... وكأن السورة لا تريدك أن تحفظ أسماء الأنبياء فقط ... بل تحفظ قانونًا ثابتًا : ( كل دعاء خرج من قلب صادق ... له عند الله موعد مع الإجابة ) ... ربما ليس في الوقت الذي تريده ... لكن في الوقت الذي يعلم الله أنه الخير.
المفتاح الرابع ... أعظم المعجزات لم تكن خارقة للطبيعة ... بل كانت إصلاح القلوب.
إبراهيم لم يكن أعظم لأنه لم يحترق ... بل لأنه دخل النار وقلبه مطمئن ... وأيوب لم يكن عظيمًا لأنه شُفي ... بل لأنه لم يفقد حسن ظنه بالله وهو يتألم ، ويونس لم يكن بطلًا لأنه خرج من بطن الحوت ... بل لأنه عاد إلى الله قبل أن يخرج.
المعجزة الحقيقية ... أن يبقى قلبك حيًا ... وأنت في قلب الابتلاء.
المفتاح الخامس ... كل الأنبياء كانوا يملكون شيئًا واحدًا ... هو الرجاء ... لا الظروف كانت متشابهة ، ولا الأعمار ، ولا الأماكن ... لكن الذي جمعهم جميعًا ... أنهم لم يغلقوا باب السماء أبدًا.
كلما ضاقت الأرض... اتسعت الدعوات.
سرّ خفي في السورة ... لاحظ أن أغلب الفرج جاء ... بعد أن انتهت كل الأسباب البشرية.
إبراهيم في النار ، يونس في بطن الحوت ، زكريا شيخ كبير ، مريم بلا معين ، أيوب فقد كل شيء.
وكأن الله يقول : حين تنتهي قدرتك ... تبدأ قدرة الله في الظهور أمام عينيك.
الرسالة التي ربما لم ننتبه إليها ... ليست السورة عن الأنبياء ...
بل عن الله ... عن رحمته ولطفه واستجابته وقربه.
ولهذا يختم الله قصصهم بالاستجابة ... لا بالبطولة.
لأن البطل الحقيقي في حياتنا هو لطف الله الخفي.
فاعلم أنه إذا تأخر الفرج فلا تيأس ... وإذا كثرت الهموم فارفع يديك ، وإذا شعرت أنك وحدك فتذكر أن الله لم يترك نبيًا واحدا ، وإذا ظننت أن حياتك انتهت فاقرأ سورة الأنبياء ... لتتذكر أن الله يصنع البدايات الجديدة من الأماكن التي ظن الناس أنها النهاية.
قد لا تكون نبيًا ...لكنك تعبد رب الأنبياء.
والذي استجاب ليونس في الظلمات ... واستجاب لأيوب بعد سنوات المرض ... واستجاب لزكريا بعد الكِبَر ...
هو الله نفسه الذي يسمع دعاءك الآن.
فلا تستصغر دمعةً رفعتها إليه ... ولا دعاءً أخفيته بينك وبينه ... فلعل كلمة واحدة تخرج من قلبك الليلة ... تكون بداية قصة ( فاستجبنا له ) الخاصة بك.
( إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ )
في العام الماضي، قال شاب في فرنسا: "أريد أن أتعلم كيفية الصلاة". بينما كان شاب مسلم في المسجد يعلمه كيفية الصلاة ويوضح كيفية أداء السجود، قتله بشق حلقه وطعنه 50 مرة. طبعًا لا كنيسة أدانت ولا قيل عن النصارى بأنهم ارهابيين🌷
السّلام عليكَ يا صاحبي،
كنتُ البارحة أقرأ في سير أعلام النُّبلاء،
وما زالتْ كلماتُ عبد الله بن المبارك عن الإمام مالك ترِنُّ في أُذني حتى اليوم،
قال:
"ما رأيتُ رجلاً ارتفعَ كمالك بن أنس،
ليس له كثير صيامٍ ولا صلاة، وإنما كانتْ له سريرة!"
يا صاحبي،
عندما كتبَ مالكٌ الموطأ قالوا له:
ما حاجة الناس إليه وكتب الحديث كثيرة؟
فقال: ما كان للهِ يبقى!
وكان مالكٌ كلّه لله، وبقيَ الموطأ!
يا صاحبي،
ليس شيءٌ أحبّ إلى الله من خبيئة صالحة،
يجعلها العبدُ بينه وبين ربّه!
لا تطّلعُ عليها الأعين لتمدحها،
ولا تسمعها الأذن لتثني عليها،
تفعلها وليس في نيتك إلا الله،
واثقاً أنه لا يضيعُ شيء عنده!
صدقةٌ دائمة لا ترصدها الكاميرات،
وركعات في الليل وأهل بيتكَ يحسبونكَ نائماً،
ديونٌ تُسددها عن الغارمين في الدكاكين دون أن تعرفهم ويعرفوك،
كفالة يتيم لن يعرفَ من كفله إلا يوم القيامة!
يا صاحبي،
تأمّل قول مالكٍ: "ما كان للهِ يبقى!"
منشورٌ تكتبه حباً للهِ، ودفاعاً عن دينه،
يُسخِّرُ الله لكَ آلاف الناس ليحملوه عنكَ، ويبلغوه،
يلفُّ الكرة الأرضية، وأنتَ جالس في بيتك!
كتابٌ تؤلفه وليس في خاطركَ إلا الله،
وأن يجعله سبحانه سبباً لعودة تائب،
ومواساةً لمحزون، وتربيتة على كتف مكسور، وهدايةً لحيران!
تموتُ أنتَ ويبقيه الله لكَ!
شجرةً تزرعها للهِ يبقيها الله لكَ واقفة كالجبل،
ويطرحُ لكَ فيها البركة،
ويسوقُ إليها الناس سوقاً ليعطيكَ الأجر،
وما كانت يوماً إلا نبتةً صغيرة، ولكن لأنها لله بقيت!
بئر تحفره لله،
قد يكون جزاؤه شربة من يد النبي ﷺ،
لا أحد أوفى من الله!
دار تحفيظٍ تُنفقُ عليها،
أنت الذي لم تُسعفكَ ذاكرتكَ لتحفظ،
يُسخّر الله لكَ من يحفظ فيه،
وتكتبُ الملائكة في صحيفتك أجرهم جميعاً!
ما كان لله يبقى،
من كان يظنُّ أن يُباع رياض الصالحين في مكتبات باريس ولندن،
ولكن الله اطلع على قلب الإمام النووي فارتضاه، فأحيا له كتابه!
وليس من فراغٍ أن تتعلق القلوب بمدارج السالكين،
فمن قبل تعلق قلب ابن القيم بالله!
ولا غرابة أن يموت ابن الجوزي ويبقى كتابه صيد الخاطر،
فمن كان للهِ كان اللهُ له!
كان الإمام أحمد يدعو: اللهم أمتني ولا يعرفني أحد من خلقكَ!
وحين اطلع الله على قلبه،
ورآه لا يريدُ الشهرة، أماته ولا يجهله أحد من الناس،
يا صاحبي، تذكًر دومًا : ما كان لله يبقى!
والسّلام لقلبكَ
إن استطعت أن تكف لسانك عن الكلام فيما لا يعنيك، وعن الخوض في أعراض الناس، فاعلم أنك حزت نعمة جليلة؛ فالصمت عن اللغو عبادة، وتتبع عورات الخلق خسارة للدين والمروءة، ومن حفظ لسانه وسمعه وبصره ألبسه الله ثوب المهابة والمحبة.
مقطع متداول للشيخ عثمان الخميس هذا المقطع مؤثر جدًا، لازم أرجع أكرره بين فترة وفترة.. فيه موعظة بليغة لمن كان له قلب، أو ألقى السمع💔
فضلوه واسمعوه ضروووري :
بككككيت لما سمعت حديثه عن قيام الليل 🥺
المقطع محتفظه فيه من فترة وأحب أكرر سماعه يقول : لايقوم الليل إلا إنسان صادق مع ربه ، مستحيل تفرطون في صلاة الوتر بعد سماع حديثه ❤️
كان يحيىٰ بن معاذ يقوم الليل مناجيا ربه وما أعذبها من مناجاة.
فيقول: «يارب، هذا سروري بك في دار الغربة، فكيف سروري بك في دار القربة، هذا سروري بك في دار الخدمة فكيف سروري بك في دار النعمة، إلهي لا يطيبُ الليل إلا بمناجاتك وطاعتك، ولا النهار إلا بالمواظبة على خدمتك وعبوديتك، ولا تطيب الدنيا إلا بذكرك ولا الآخرة إلا ببرك، إلهي كيف أحزن وقد عَرفتك، وكيف لا أحزن وقد عصيتك، إلهي كيف أدعوك وأنا المخطئ اللئيم، وكيف لا أدعوك وأنت الرحيم الكريم».