رؤيتك تخلقُ أرجوحةً في صدري
و أطفال يتسابقون ،، أنت الشيء الوحيد
الذي لم تقتلهُ العادة و لا التكرار ....
تأتي كل مرة فأبتهج كأول مرة ...
أودُّ لو ألتقيتك مجدداً
فأقع في حُـبّك من جديد .❤️
من أكثر الأشياء جمالا في علاقة بين اثنين ليس الحب وإنما الأمان..
أن تملك مساحتك كاملة لتعبر عن كل ما يسعدك ويحزنك دون خوف..
لا من سوء فهم ولا حتى من فهم صحيح يعقبه لوم أو شك أو عتاب أو فراق..
تتخيل نفسك في حياة أخرى،
بجانب الشخص الذي غاب، أو في مكان كنت تحلم به ولم تذهب يوما إليه..
وتشعر أن ما يرهقك ليس الماضي فقط،
بل ذاك السيناريو الموازي الذي يطاردك كل ليلة.. كأنك تعيش واقعين في وقت واحد،
لكنك بكل ضياع، لا تنتمي لأي منهما..
تشعر أن قلبك عالق بين احتمالين: بين ما حدث فعلا، وما كان يمكن أن يحدث لو تجرأت قليلا.
على الرحيل على البقاء
أو على أي قرار كان من شأنه أن يرحمك من جحيم تساؤلات لا تهدأ
وتسأل نفسك
ماذا لو لم نفترق
ماذا لو قلت تلك الكلمة التي دفنتها؟
ماذا لو بقيتُ؟
أو ماذا لو رحلت فعلا بعدما رحلت؟
كل ما حاولتَ نسيانه ..
يعود إليك في سؤال واحد:
.
.
تمضي يومك كما لو أن كل شيء طبيعي..
تضحك، تعمل، وتتحدّث مع الجميع..
لكن في لحظة هدوء،
بتسلل السؤال إلى رأسك كوحش لا يرحم:
ماذا لو كان بإمكاني أن أعيش حياة أخرى؟
وبعد تلك التنهيده
ظننت أن الأيام قد تميل لي
أن الصدف ستقودني إلى ذاك الحلم
أن شيئآ من القدر سيعيد ترتيب الحكايه لصالحي
لكنني ادركت مؤخرآ
أنه لن يكون يومآ لي
وإن كل التفاصيل التي جمعتنا
كانت شيئآ من الخيال
كانت فقط
لتعلمني الفقد بلطف ...
هي ليست حرباًً كي نخوضها معاً …
وقلبي لم يتعلم ان يحمل سلاحاً يوما ما
فقط تعلم ان يحمل المشاعر فقط
ويحافظ عليها جيداً ويخشى عليها
ان تجرح …
لانها لازالت تسكن بداخله رغم الآآمها له 💔💔
وإن تمسّكتم بهذا الاختيار،
ستكتشفون أنّ كل خصام يمر ليس سوى اختبار صغير يعلّمكم كيف تحبّون، وكيف تُدركون قيمة ما بينكم أكثر.
وكيف تحبون بصدق واستيعاب أكثر.
وستدركون أن الحب الحقيقي ليس أن تجدوا من لا تختلفون معه
بل أن تجدوا من يستحقّ أن تعودوا إليه في كل مرة بعد كل اختلاف وخلاف
أريد أن أخبركم بأن الحب ليس دائما كلمات دافئة ووعودا جميلة،
بل هو أيضا مواجهة، وصمت ثقيل، ودموع، وتعب..
لكنه في جوهره اختيار..
اختيار أن تبقوا، أن تسامحوا، أن تحاولوا من جديد، وتسقطوا من جديد، لكن رغم هذا تكملون المحاولة..
لأنكم ببساطة لن تتخيّلون حياتكم دون ذاك الشخص
لكنّ الحقيقة أنّ الحب ليس خاليا من الشروخ الصغيرة،
بل هو الامتحان الدائم في كيفية ترميمها،
في القدرة على العودة بعد كل سقوط،
وفي الرغبة في التمسّك بالآخر رغم كل ما يحدث.. رغم الوجع وعدم التفاهم وكثرة الاختلافات..
وفي بعض الأحيان
، لن تجدوا في أنفسكم صبرا على احتمال الآخر
، ولا قدرة على الحديث أو حتى على فضّ الخلاف..
أحيانا ستتجاهلونه،
وأحيانا أخرى سينفجر في وجوهكم،
وستظنّونها النهاية..
الخيط الآخر الفاصل بينكم قد شارف على التآكل!