لكنك عزيز يا أبي جدًا على هذه الرُوح
أخاف أن يمضي يومًا دُون أن يصلك مني شيء
دُون تمسسك مني دعوات
دُون أن تشعر بأنك حيّ فيني
و بأنك لن تموت و إن رحلت
اللهُم لا تمسّه إلا رحماتك
ولا تُذقه إلا نعيمك
وأرضى عنه وأرزقه الفردوس الأعلى من الجنة .
تفاصيّل الفقيد تأكل جُوف قلبك
أكثر من الفقد نفسّه
“ رقم هاتف لم يعُد له صاحِب / أكلتهُ المُفضله
عطر يحمّل رائحته /مكانه المُعتاد بالبيت
أصدّقائه / ملابسّه / غُرفته“
و الكثييييير من التفاصيّل
التي تحمل وجعًا لا يحكى
— “ ياربّ ارحمهم و أغفر لهم
ولا تحرمنا لقائهم في جناتك .
رغم تعدد الشهور و السنين على وفاتك،لازلت أتخيلكِ في كل موقف حنون في عائلتنا،في كل الضحكات،في كل الأحاديث،وفي كل الإحتفالات،حتى أحلامي المستقبليه أبنيها و انا أتخيل وجودكِ معنا،لازلتِ فيني لا يمحيكِ مني لا موت ولا غياب ولا قبر،جعلتك في ودائع الله ورحمته و امانه يا ابي العزيز .