عندما كانت البيوت سعيدة
🔻والأنوثة على فطرتها
توقن أن احترامها لزوجها ليس ذلاً بل فطرة و رُقيًا، ولسان حالها يقول:
(أنا تحت جناحك في سكينة وأمان، تاج رأسي أجده هنا ..تحت جناحك)
🔻ولما كانت الرجولة على الفطرة
ويوقن الرجل أنه الحامي لمن هم تحت جناحه، وأن هذه الحماية فطرة ورحمة وليست استبداداً ولا قمعاً.. ولسان حاله يقول:
(أنت ملكةٌ تحت جناحي! وأنا حاميكِ ودونك عن كل مايصيبك)
هذا الجانب المغيب من (أنوثة زوجة) و (رجولة زوج) هو الذي
أسسه فينا ديننا
وحاربه فينا أعداء ديننا
ولازالت الحرب سجالا
⬅️والمنتصر فقط: هو من سلك الطريق
لو عدنا لفطرتنا لعاد لنا الزمن الجميل
ولسكَنَ السلامُ البيوت
وغشيتها السكينة
حتى في حزنها والحنين🍃
التحيز الحقيقي هو ما تمارسينه أنتي حين ألغيتي إنسانية أم خاضت التعب والمخاض ست مرات، وتجاهلتي قدوم طفل جديد، لتختزلي الفرحة بأكملها في صراع جندري تحاكمين الناس عليه!
والسعي للتنوع بين الذكور والإناث أمنية بشرية ولا تحمل أي تقليل من قدر البنات، والعائلات تتمنى وجود الجنسين لتكامل أسرتها، وفرحتهم بالولد لا تعني أن الولادات السابقة كانت مجرد محاولات فاشلة بحسب تحليلاتك!
لكن؛ لو كانت القصة معكوسة لعائلة لديها خمسة أولاد ورزقوا بـ"بنت" في المرة السادسة وفرحوا بها، بتكتبين أنك عاجزة عن الفرح؟! ولا بتشوفينها قصة مبهجة وتتويج لطيف؟!
عمومًا؛ غير الطبيعي فعليًا مو رغبة الأم بالولد، بل عجزك عن مشاركة امرأة فرحتها بعد ست ولادات لمجرد أنها ما طابقت معاييرك.