مرات تختبر تأخير في شيء معين
مو لان الحياة ضدك
ولا لان ينقصك شيء
ولا لان الإنصاف يجي لكل اللي حوّلك إلا انت
ببساطه هالتأخير يختبر ثباتك ويقينك بالله و مرونتك في التصالح مع كل شيء , حتى القصص اللي عكس توقعاتك و رغبتك
بوقتها ما بعد هالتأخير , إلا ماهو ثابت وراسخ
هناك نعمة خفيّة اسمها "خارج المنافسة".
حين تختار أن تعيش بلا مقارنة، لا يهمك أن تملك أكثر، ولا أن تبدو أجمل، ولا أن تظهر أنك أسعد من غيرك.
تعيش ببساطة وصدق، فتصبح حياتك أنقى، وعِشرتك أرقى، وقلبك أهدأ وأجمل.
لا تنكمش، ولا تسمح لتجربة واحدة أن تشوّه تصورك عن الجاي
نعتقد أننا نعلم الكثير، حتى نمر بمواقف نُفلتر فيها أبسط الحقائق عن الحياة ونتساءل عنها من اول جديد
هذه هي فطرة الإنسان البحث الدائم
وبوسط هذا كله، لا تفقد حقيقة أن الله معك في كل الأحوال
توجد شاعرية رهيبة عندما تزور الاماكن لوحدك والتي مفترض أن تزورها مع رفيق، المقاهي والسينما والاسواق وأي مكان يحب الثنائيّات. الرحلة الفردية تجربة شيّقة، روحانية، وبسيطة يفهمها من خاضها فقط ولو مرة
"كنت اكره ان تبقي الامور عالقه دون حل، الي ان فهمت ان بعض الاشخاص و المواقف لا تستحق حتي الحديث الاخير، فهناك اشياء لاتصلح بالكلام بل بالابتعاد ،الحوار لا يجدي الا مع من يملك نيه -الفهم- ومع من يري فيك انسانا لا -خصما."
أحب الألفة التي لا تطلب تفسيرًا، الأشياء التي تعود إليّ كما هي دون أن تتغير، فيلم واحد يكفيني فأشاهده مرات، وكتاب أعرف صفحاته فأعود له مطمئنة، مكان لا أبدله وقهوة لا أغيّرها، ليس لأن الجديد لا يغويني بل لأن المألوف يعرفني، أحب التكرار حين يكون ودًّا والأعتياد حين يكون أمانًا.
"إن الانسان مهما بغلت شخصيته من القوة والصلابة، يكون ضعيفًا أمام موقف معيّن،ليس خوفا ولا مذلّة، بل لأن هذا الموقف يمسّ مكانة عميقة في قلبه فيُسقط عنه درعه دون أن يشعر"
«أتعلمين يا صوفيا،ما هو أكثر ما يُرعبني في هذه
الحياة؟
ليس المرض،ولا الوحدة،بل فكرة أن يمر العمر كله دون أن أشعر للحظة واحدة أنني كنت حيًّا حقًّا،
أن أكتشف أنني لم أضحك من قلب،ولم أحب بجنون، و لاشيء يبعث الحياة في العروق،
وأن يكون كل ما عشته أيام متشابهة لا تُدهش»
-أنطون تشيخوف.