أحيانًا يخبّئ الله لك الإجابة الجميلة خلف أيامٍ من الصبر،
فتظن أن الطريق طال،
وهو في الحقيقة يرتّب لك ما يليق بقلبك.
ليس كل ما تأخر ضاع،
ولا كل ما تمنّيته وكان بعيدًا يعني أنه لن يأتي،
فما عند الله يصل في وقته الكامل،
حين تكون روحك أكثر استعدادًا لفرحته.
خفف عن قلبك،
ودع الأيام تمضي مطمئنًا،
فالله يعلم أمنياتك حتى تلك التي لم تنطق بها،
ويكتب لك الخير بطريقةٍ قد تُدهشك يومًا.
سؤال يتبادر إلى ذهني وهو لماذا الطب النفسي والعلاج النفسي في ذيل قائمة التخصصات الطبية الأخرى ؟
اعتقد في الثقافة العربية والخليجية عمومًا ان الوصمة الاجتماعية حول المرض النفسي ما زالت قوية مما جعل كثيرًا من العائلات تخفي الأمر أو تلجأ إلى حلول غير طبية (شيوخ رقاة الطب الشعبي) الخ