معك ربّيت المحبة على قد الطموح
والنصيب يحدها والجفا يوميلها
أثرها الغيبة حقيقة وأنا أحسبها مزوح
قامت الدنيا علينا و شدّت حيلها
ياحبيبي و أنشد الوقت والحظ الشحوح
من جدار البال ، صورتك كيف أشيلها
دافعت عنك ولا نفعني دفاعي
وسويت لك قيمه وكبرت مركاك
واليوم خليتك مطبً صناعي
امر وانتُ معترض و تعداك
وحنا وطينا فوق روس الافاعي
وشلون ناقف عند مثلك وشرواك