كان النبي ﷺ يدعو بهذا الدعاء
"اللهمَّ اغفر لي خطيئتي وجهلي ، وإسرافي في أمري ، وما أنت أعلم به مني ، اللهم اغفر لي خطئي وعمدي ، وهزلي وجدي ، وكل ذلك عندي ، اللهمَّ اغفر لي ما قدَّمت وما أخَّرت ، وما أسررت وما أعلنت ، أنت المقدِّمُ وأنت المؤخِّر ، وأنت على كلِّ شيء قدير" ❤
لو كان خصياً فلا حرج
لكن لو لم يكن كذلك فتصديق أنه مكتف بالذكرى سذاجة، بل يصطاد بهذه القصة ويلهو ويعبث دون أن يكون عليه لوم أو ضغط كي يلتزم بشيء
وهذه دناءة تكفي لنزع صفة الرجولة عنه
من لم يتزوج بعد طلاقه بعقود بحجة أنه يحب طليقته ولا يريد ظلم امرأة أخرى، ليس رومنسياً ولا رجلاً مسؤولاً، بالعكس:
عنده رفض للالتزام،
ولا يرى أي امرأة جديرة بالزواج،
النساء عنده مجرد أدوات لهو وتفريغ،
إذ من السذاجة تخيل أنه كاظم لمشاعره الجنسية عقوداً من الزمن،
أين الرجولة في ذلك؟
العلامة التجارية الرياضية الأعلى فـي إبراز وظهور شركائها عبر كافة الحسابات 🔝
في عامٍ واحد..
أرقامٌ تعكس قوة علامة #النصر التجارية، وقيمة جماهيره حول العالم 💛
جرعة كيماوي!
ما إن يُصاب أحد أفراد أسرتك أو دائرتك القريبة بالسرطان حتى تتغيّر نظرتك تجاه الأمور.
سابقًا كنت أظن السرطان بعيدًا حتى أصيبت به أختي. استقبلته حامدة شاكرة في وقت كنّا جميعًا مرعوبين، ثم بدأت بالعلاج الكيميائي وصرنا نتثقف ونتعلّم ألوانها وتركيباتها وأوقاتها.
شخصيًا كنت أهرب! لكنّي أهرب إلى القرآن
للتخفيف عن النفس وفهم حقيقة الدنيا والصبر على الابتلاءات.
وفي نفس الوقت أشعر أحيانًا بالخيانة! إذا تناولت وجبة دسمة أو ركضت بكل خفّة أو ضحكت بصوتٍ عالٍ، وهناك أختي تتألّم
آخر محادثة مع شقيقتي كانت اليوم، اشتكت وهي التي لا تشتكي، صارحتني بأن المرض أنهكها ثم حمدت الله في النهاية.
لكن المُريح أن حاجتنا عند ربّ عطوف كريم
بيده الشفاء وبيده الخير وبيده ملكوت كل شيء.
فاللهم اشفها شفاءً لا يغادره سقما
واجعل ما أصابها تكفيرًا لها
بردًا وسلاما يا الله
اليوم وُزِّعت شهادات #التخرج قبل #الاختبارات، وسُلِّمت كتب العام القادم قبل انتهاء العام الحالي! فكيف نطالب #الطالب بالاستعداد للاختبار، ونحن نبعث إليه برسالة مفادها أن الأمر قد انتهى؟!
أي منطق تربوي يجعل الاحتفال يسبق الاستحقاق، والشهادة تسبق النتيجة، والختام يسبق الامتحان؟!
إننا بذلك نضعف قيمة الاختبار في نفوس الطلاب ثم نتساءل بعد ذلك عن أسباب التراخي وضعف الدافعية.
حقًا... إلى أين نحن متجهون؟ وهل ما يحدث يعزز قيمة التعليم أم يفرغها من معناها؟
جماهير نادي النصر العظيم
أعترف بأني أخطأت وقلت تصريحاً غير صحيح عنكم، لقد كانت المقابلة قبل أكثر من ٨ أشهر وللتو تم نشرها، وذلك قبل أن أكون مطلعاً بشكل أكبر على الواقع في دورينا.
الجماهير أو الروابط المستأجرة ظاهرة أحاربها، ولكن جماهير نادي النصر الواسعة والكبيرة لا تحتاج إليها أبداً أبداً.
أنا أحب نادي النصر وأحب جماهيره حول العالم ، وأتمنى أن تتقبلوا اعتذاري 💙💛