كُلّما حاولت أتنهّد أو أتنفّس بعُمق، أو حتى محاولة الضحك.. أَحُس بعظامي متألّمة من كمية البُكاء والصراخ بالأمس.. و��لنوم على دموع والإستيقاظ على دموع.. ومن كمية الغضب والألم والقهر.. والغصّة والتشتت.. لأوّل مرة أشعر بعظامي داخل جسدي وكأنها مُتحطّمة من كمية المأساة