سلسلة تبسيط إدارة المخاطر
الخطر المتبقي Residual Risk
هل ينتهي الخطر بمجرد تطبيق الضوابط؟
من أكثر الأخطاء في إدارة المخاطر أن ينتهي التفكير عند عبارة:
(تم تطبيق الضوابط)
وجود الضابط لا يعني بالضرورة أن الخطر أصبح مقبولاً ولا حتى أن الضابط يعمل بالفعالية التي افترضناها عند تصميمه فبعد تطبيق الضوابط يظهر السؤال الأهم:
ما الذي بقي من الخطر؟
وهنا يأتي مفهوم الخطر المتبقي (Residual Risk)
لكن هناك نقطة أعمق من مجرد إعادة حساب مستوى الخطر فقد يكون لدينا ضابط موجود على الورق لكنه ضعيف في التطبيق وقد يكون فعالاً اليوم ثم تتراجع فعاليته مع الوقت
وقد تتغير البيئة أو العمليات أو التهديدات فيصبح مستوى الخطر مختلف عما كان عليه عند آخر تقييم لذلك لا يكفي أن نسأل:
هل لدينا ضوابط؟ بل يجب أن نسأل:
هل الضوابط مصممة بشكل مناسب؟ هل تعمل فعلاً؟ وما مستوى الخطر بعد التحقق من فعاليتها؟
ثم تأتي المرحلة التي أراها أكثر حساسية:
إذا بقي الخطر أعلى من المستوى المقبول فمن يملك صلاحية قبوله؟
قبول الخطر ليس مجرد خانة في سجل المخاطر ولا ينبغي أن يتحول إلى وسيلة لإغلاق المخاطر المرتفعة
فالقرار يجب أن يرتبط بـ:
شهية المخاطر وحدود التحمل ومستوى الخطر وفعالية الضوابط وتكلفة وفائدة المعالجة الإضافية ووالأهم صلاحية قبول الخطر (Risk Acceptance Authority)
وهنا أيضاً يجب التفريق بين ثلاثة مفاهيم كثيراً ما تختلط:
الخطر الأصلي (Inherent Risk)
قبل تطبيق الضوابط
الخطر المتبقي الحالي (Current Residual Risk)
ما تبقى في الوضع الراهن بعد الضوابط القائمة ووفق فعاليتها الفعلية
الخطر المتبقي المستهدف (Target Residual Risk)
المستوى الذي نريد الوصول إليه بعد تنفيذ المعالجات الإضافية المخططة
والأهم:
الخطر المقبول (Accepted Risk) ليس بالضرورة خطراً منخفضاً بل خطر تم تقييمه واتُخذ قرار بقبوله من صاحب الصلاحية ضمن معايير وحدود واضحة
لهذا فإن إدارة الخطر لا تنتهي عند المعالجة بل تستمر عبر:
تقييم الخطر المتبقي → مقارنة المستوى بمعايير القبول → معالجة إضافية أو قبول/تصعيد → مراقبة KRIs وفعالية الضوابط → إعادة التقييم عند التغيير.
سلسلة تبسيط إدارة المخاطر
هل (الاحتمالية × الأثر) هي الطريقة الصحيحة لتصنيف المخاطر في مصفوفة 5×5؟
هذه إحدى أكثر الأخطاء شيوعاً في تصميم مصفوفات المخاطر حيث نركز أن نبدأ بالمعادلة والألوان قبل أن نحدد ما القرار الذي نريد من المصفوفة أن تدعمه أصلاً،
فمصفوفة المخاطر هي أداة لدعم القرار ولذلك ينبغي أن تعكس سياق المنظمة وأهدافها وطبيعة مخاطرها ومعاييرها لاتخاذ القرار،
فقبل بناء مصفوفة 5×5
يجب أن يبدأ التصميم الجيد بهذه الأسئلة:
1. ما السياق والأهداف؟
ما الذي نحاول حمايته؟ ما نطاق التقييم؟ من سيستخدم النتائج؟ وما القرار الذي ستدعمه المصفوفة؟
2. ما معايير المخاطر ؟
متى يكون الخطر مقبولاً؟ متى يحتاج إلى معالجة؟ ومتى يستوجب التصعيد أو تدخل مستوى إداري أعلى؟
3. كيف نعرّف الاحتمالية (Likelihood)؟
لا يكفي أن نقول نادر وممكن ومرجح
ينبغي تحديد تعريفات واضحة تسمح بتطبيق المستويات بصورة متسقة قدر الإمكان،
4. كيف نعرّف العواقب (Consequence)؟
وفق الأبعاد المهمة للمنظمة مثل السلامة والامتثال والأثر المالي والسمعة واستمرارية الأعمال مع قواعد واضحة للتعامل مع اختلاف شدة الأثر،
5. كيف سنحوّل L وC إلى تصنيف للخطر؟
وهنا نصل إلى السؤال الذي يسبب كثيراً من الالتباس
هل نستخدم L × C؟
يمكن استخدامها كطريقة للتسجيل أو تصنيف الخلايا لكنها ليست قانوناً عاماً لتعريف الخطر أو قياس مقداره،
في كثير من مصفوفات المخاطر تكون درجات 1–5 رتبية (Ordinal) أي إن 5 أعلى من 4 لكن هذا لا يعني بالضرورة أن المسافة بين 4 و5 تساوي المسافة بين 1 و2،
ويمكن استبدال الضرب بالجمع اوترتيب محدد او الترجيح او غير ذلك،
لذلك السؤال الأفضل ليس ما أفضل معادلة؟
بل
ما منهج التصنيف الذي ينتج قرارات منطقية ومتسقة مع معايير المخاطر الخاصة بالمنظمة؟
وهنا من المفيد الفصل بين ثلاث مسائل
١- يمكن تحديد مستوى كل خلية مباشرة، أو وفق قاعدة حسابية مثل L×C، بشرط فهم افتراضات الطريقة وحدودها ومعايرتها وفق السياق
٢- تصنيف النتائج إلى منخفض ومتوسط ومرتفع وحرج وفق حدود وتعريفات معتمدة
٣- أما أولوية المعالجة فلا يلزم أن يحددها مستوى الخطر وحده فقد تتأثر أيضاً بالالتزامات القانونية والتنظيمية وسرعة ظهور العواقب وفعالية الضوابط والموارد وغيرها من اعتبارات القرار
سلسلة كتابة الخطط (5)
خطة الإخلاء (Evacuation Plan)
تمثل هذه الوثيقة إحدى خطط الاستجابة التشغيلية للطوارئ، وتهدف إلى تنظيم إخلاء شاغلي المنشأة بطريقة آمنة ومنظمة عند وقوع حادث أو حالة طارئة.
وتشمل:
• الإخلاء الكامل والجزئي
• نقاط التجمع والحصر
• أدوار فريق الإخلاء
• إجراءات الإنذار والإبلاغ
• دعم ذوي الإعاقة
وفي المنشور القادم:
خطة الإغلاق الأمني (Lockdown Plan)
سلسلة كتابة الخطط (2)
وثيقة فريق إدارة الطوارئ (EMT) هي الوثيقة التي تحدد الأدوار والمسؤوليات والصلاحيات وسلسلة القيادة أثناء الحوادث والطوارئ، بما يضمن وضوح المهام وسرعة اتخاذ القرار والتنسيق الفعال بين جميع الجهات المعنية.
في المنشور القادم سنتناول كيفية إعداد خطة إدارة الطوارئ وآليات تفعيلها.
سلسلة كتابة الخطط (1)
سجل حالات الطوارئ هو نقطة البداية لبناء منظومة فعالة للاستعداد والاستجابة والتعافي،
من خلال السجل يتم حصر المخاطر المحتملة وتقييم الاحتمالية والتأثير وتحديد الضوابط والإجراءات اللازمة مع ربط المخاطر بخطط الطوارئ واستمرارية الأعمال والتعافي من الكوارث،
في المنشور القادم سنتناول كيفية تكوين فريق إدارة الطوارئ وتحديد الأدوار والمسؤوليات.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
📌 جديدنا على الأكاديمية ..
تم تحديث نموذج مراجعة مخططات الوقاية من الحريق ( عربي - انجليزي).
وفق متطلبات الكود والتعاميم الجديدة.
https://t.co/37xzFENPJe
هل مات نموذج كارثة استجابة تعافي؟
في علم إدارة الطوارئ كان النموذج كارثة ثم
استجابة ثم
تعافي
هو المهيمن طوال العقود الماضية
لكن حالياً بدأ مختصوا إدارة الطوارئ في العالم بالتشكيك في أن هذا النموذج مات عملياً
فالعالم لم يعد يواجه أحداثاً منفصلة بل ضغوطاً مستمرة ومتداخلة مثل حرائق غابات مستمرة وتغير مناخي
وهجمات سيبرانية
وانقطاعات طويلة للبنية التحتية
وتضليل إعلامي واسع
وأوبئة مختلفة
الخ…
لهذا بدأ يظهر مفهوم جديد داخل
Continuous Crisis Environment
بمعنى أن المجتمع يعيش في حالة ضغط مزمنة
لذلك قريباً
قد لا يكون السؤال الأساسي
كيف نستجيب للكوارث؟
بل
كيف نبني مجتمعاً او منظمة تتمتع بالمرونة resilient تحت الضغط المستمر؟
هذا الجدول من ضمن التعريفات حيث يوضح الفرق بين Combustible & Flammable ، واللي راح تتكرر معك كثير في الكود.
لاحظ البنزين Flammable تصنيفه IB بينما نقطة الوميض في الديزل أعلى ، لذا يصنف Combustible الفئة II ، وتأتي زيوت الطبخ الأقل خطورة والأعلى في نقطة الوميض لذا تصنف Combustible الفئة III.
معناته ال Flammable أعلى خطورة من Combustible.
للمعلومية:
يتم تحديد نقطة الوميض للسائل من خلال إجراء اختبار وأجهزة مناسبة كما هو محدد في
ASTM D 56 أو ASTM D 93 أو ASTM D 3278.