اللهمّ في زحمةِ الظروف وضيقِ الطرق، وفي ثِقلِ ما لا نُحسنُ البوح به، نسألك صبرًا جميلًا لا شكوى فيه، ويقينًا يسكُن به القلب، وطمأنينةً تُخفّف عنا ما لا نقدر على حمله، وعلّمنا أن وراء كل تأخير حكمة، وأن مع كل ضيقٍ مخرجًا، وأنك لا تُدبّر لنا إلا الخير، فثبّت قلوبنا على الرضا.
أحيانًا أصلك وتربيتك تخليك تتراجع عن الرد حتى لو رجع اللقاء وبنفس الأساليب _ رغم تغير الأعمار وتغير الأفكار _ بعد سنين طويلة، يكفيك تقول بخاطرك خلي هاللحظة تمر وبس . . !