بعد تأمل وجدت أنني لم أوفق في تغريدتي والتي قصدتُ بها العفو عن مساجين الحق الع��م في المخالفات البسيطة، كما جرت عليه عادة القيادة المباركة في رمضان، أمّا أصحاب المخالفات الجسيمة فمردّه لمايقرره الشرع بحقهم، وعن سييء النية الذي حاول ��ستغلالها ضد وطني فأقول:لن يزيدكم خبثكم إلا خسارا