من مراحل الحياة مرحلة تُسمى "الصد عن الرغبات"
هي أن تصل بها إلى أن تتنازل عن كل ما في صدرك ثم تمضي
مما قيل في ذلك :
على كل حاجة كنت أبيها ولا الله راد
سلامي عليها من ضميرٍ يسمح منها..
صبـــــاح الخــــير..
سُبحانك ما بلغتُ عُمري هذا إلّا وأفضالك تغمرني وعنايتك تحوفني وألطافُك تُنقذني فلا سلكتُ سبيلًا إلّا وسبقتني رحمتُك فيه ولا دَنوت من اليأس إلّا وكانت رحمتُك ترافقني
"*فاجعل لي يا الله عُمرًا محفوفًا بالسعادة وخذ بناصيتي إلى ما تحبّ ولا تكلني إلى نفسي طرفةَ عين* "
#جمعة_مباركة
﴿ ثُمَّ يَأتي مِن بَعدِ ذلِكَ عامٌ فيهِ يُغاثُ النّاسُ ﴾
اللهم إنا نسألك خير هذه السنة ونعوذ بك من شرّها ، وأن تجعلها سنة العوض الجميل بعد الصبر الطويل ..
كل عامٍ ونحن نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ونحن إلي الله أقرب .
جمعة طيبــــــــة مباركة..
ثم السبيل يسره "
الاصل في كل دروب الحياة
هو اليسر ،،
أما العسر فطارئ وسيرحل ..
الدمعه التي جرحت ملامحك
سيبرؤها الله ..
القلب المنكسر سيجبره الجبار..
الطريق المسدود سيفتحه الفتاح..
أنت ملك لله .. فليطمئن قلبك "
السلام عليكم ،، جمعه مباركه🕌
*اللهم إجعلنـــــا ممّن إذا أنعمــتَ عليـــهم شكــروا وإذا إبتليتـــــهم صبــــروا وإذا أذنبوا إستغفـــــروا*
*اللهم إنّا نسألك صباحاً يتجلّى فيه لطفك ويتّسع فيه رزقك، وتمتد فيه عافيتك، ونستفتح فيه برحمتك، اصبحنا واصبح الملك لله*
*🌺جمعــه طيبــه ومــبــاركـه🌺*
الكلمةُ الطيّبة لا تُكلّف شيئًا، لكنها قد تُرمّم قلبًا أنهكته الأيام، وتُعيد الأملَ إلى روحٍ أوشكت أن تستسلم، فاختر كلماتك بعناية؛ فبعضُ العبارات تُنسى، وبعضُها يبقى أثرُه في القلب سنواتٍ طويلة، وما دام بإمكانك أن تكون سببًا في سرورِ أحدٍ، فلا تبخل بلطفٍ أو دعوةٍ أو كلمةٍ جميلة.
ربما لم يكن أجدادنا أقل حزنًا منا؛ لكنهم كانوا أقرب إلى الأشياء التي تُهدّئ القلب: طريقٌ طويل، وجبلٌ صامت، وسماءٌ واسعة، وجداول ماء، ومزرعة، كانوا يعرفون بالفطرة أن بعض الأسئلة لا تحتاج جوابًا، بل تحتاج نزهة.
*صباح الخير والسعادة*
{ قال أخرقتها لتغرق أهلها }
*"يحميك الله بطرق لا تفهمها"*
ستُخرق لك سفن لأن الله يريد أن يحميك من إبحارٍ خاطئٍ، وستتعثر لك خطىً لأن الرحمن يريدك ألّا تبلغ وجهةً مؤذية، وستفوت عليك فرص لأن الله يعطيك ما تحتاجه لا ما تريده، وسيُكسر قلبك لأن كسر القلب أول خطوات الأنس بالله.
*"عسى أن يجبرنا الله في كل شيءٍ نقصده، وألا يمسّنا فزع ولا شك ولا خيبة، عسى أن يقرّ الله أعيننا بما ننتظره وأن يُيسر لنا ما يسُر قلوبنا يرضيها، عسى أن نأنس ويؤنس بنا ونأمن ويؤمن بنا، عسى أن ننال ما نود، وأن تستقر قلوبنا وتطمئن، عسى أن يمُن الله علينا بالسَّكينة والهدوء."*