أُصارعُ شوقًا يميتني تماديًا
وأُطفئُ ناري بدعاءٍ ورحمتي
يا من ملكتَ الفُؤادَ بغيرِ إذن كيفَ الهروبُ من أسرِ فتنَتي؟ غفرتُ لنفسي، فما لي من نجاةٍ إلا برحمة ربّي و هدايتي
وإن كان حُبّي ذنوبًا لا نجاةَ لها فحسبي الله، هو الغفورُ لزلّتي
كنت بشُوفك بعيون حبي
وانتِ بعيــد او و انتِ
بقـربي
اقرب من بسمتي لشفايفي
بعد الود؟
بعد الحُب؟
بعد العُمر؟
فــيه ايه تاني اقدمه لك
هو حناني عليـك اقساك حتى عليا؟ ولا رضايا خلاك تلعب بيـا ولا تسامح روحي معاك غرك