المطبلون لأبو علي الحضرمي، الذين تدنّسوا بالبقشيش من السلطة والإمارات آنذاك لمهاجمة حلف قبائل حضرموت والشيخ عمرو بن حبريش، ها هم اليوم ينضمون إلى المجلس التنسيقي لمواصلة المهمة ذاتها، ولكن هذه المرة بغطاء سلطوي مدعوم وضخ إعلامي قوي لتشويه قضية أبناء حضرموت ومحاولة ضرب مطالبهم
السطلة المحلية تعمم بمنع محطات الغاز من تعبية أسطوانة المواطن، بدل أن تسمح للمواطن وتخصص له يوم في الأسبوع لتعبئة المنزلي لكن السلطة تخلق الازمات بعقليتها الضالة.
نبشركم الامور طيبه من شواطى مكلانا الحبيبه لازلازل ولاحروب و الحمدلله على نعمة الامن والامان والطمانينه اللهم احفظ بلادنا من اي مكروه ومن شر الفتن وماظهر منها ومابطن الصوره فجر يوم الجمعة من شاطي فلك و عقبال نفرح بعودة زعيمنا الشيخ عمرو بن حبريش سلطان الجبل