عليك الغلا مردود يا الغايب الموجود
سوالفك غابت مير طواريك .. ماغابت
غيابك حضورٍ له بصدر البيوت شهود
ويش اللي يغيّب ضحكتك والغلا ثابت
أحنّك مثل ما حن وجهي من المنقود
وأعدّك .. ليا عديت الأيام وش جابت
أحذر إنك تحداني على عزة النفس
و أحذر تذلني وتحدني على القطاعه
ترى الكرامه مغروسةٍ بصدري غرس
ترد قلبي عنك لو إنه بكامل إندفاعه
كانك ناوي تعطيني بالمحبه درس
بعطيك درسٍ عن الكرامه بكل براعه
إن بعدت بخليك ذكرى ليلة الأمس
وبغلي قلبي لأنه ماهوب لك بضاعه
*لو إن وصلك صار عن عيني يشيل
يبقى غلاك بنبض قلبي ما يخليك
أتمناك لو ليل المفارق مستطيل
وأرجع أطيح بصوت شوقي وانا أناديك
ما هُنت لو بُعدك عن الروح يستحيل
دام المحبّة ما تغيّر بالغلا فيك
تعال.. شوف إن الهوى فيني دليل
إني على رغم الجفا ما يوم ناسيك*
يارب تعرفني و تعرف نواياي
و تعرف جميع ظروفي المستبده
أحيان أصيب الرأي و أضيع الرأي
و أحياناً أفتح باب و أحيان أسده
أحاول أمشي باتجاهك يا مولاي
و تسرقني الأيام في خضم شده
عاملني بـ لطفك و عطفك و رجواي
ليا أنحرق قلبي عن الحق رده .
*لو إن وصلك صار عن عيني يشيل
يبقى غلاك بنبض قلبي ما يخليك
أتمناك لو ليل المفارق مستطيل
وأرجع أطيح بصوت شوقي وانا أناديك
ما هُنت لو بُعدك عن الروح يستحيل
دام المحبّة ما تغيّر بالغلا فيك
تعال.. شوف إن الهوى فيني دليل
إني على رغم الجفا ما يوم ناسيك*
« الله كتب تنتهي العشره وتطفي الشموع
مات الأمل في رمال اليأس والحلم ضاع
خلاص ماعاد فـِ قلب المقفّي رجوع !
من يوم جرحك سطا به ساقها للضياع
روح بفالك ترى ما أرضى عليك الخضوع
أرحل شجاع مثل ما جيت صوبي شجاع
وإن مرّ طيفي على بالك بليلة ربوع
اسأل غرورك وش الدنيا بليّا متاع ؟»
ترا مازلت أحبك حتى وحنّا بعاد
يا خوفي منك وعليك يا خوفي
أبيك تحس فيني بس مالله راد
ماراح تحس لين تمر بـ ظروفي
واذا ماحن لي قلبك شسوّي عاد
ما بكفوفي سوا تلويحة كفوفي