@timeeamohamed@fpxkkm زي ما قلت لك الانفصاليين بطالبوا بحق تقرير المصير، يعني في النهاية دايرين يصلو لصناديق الاستفتاء والناس تصوت.
زول بطالب بحقه سلميا لو قمعته اكيد حيتجه لحمل السلاح ما حيخلي ليك حقه مثلا.
بعدين ما بتقدر تقمعهم. لا انت لا البت دي لا الدولة لا الجنجويد لا الحركات، دي حاجة اخدها مني
@gufran_osm98667 @malaz_222 كلام يحترم
لكن بعيدا عن الجانب الإقتصادي النهريين لازم يسعوا لدولة مع استحالة الإنفصال حاليا
دارفور وجبال النوبة الأقاليم الفيها نزاعات وماقادرة تتقبل بعض وتتعايش فيما بينها مابالك مع النهريين ف لو كان حصحاصها دهب وفضة لا هم ح يستفيدوا ولا انت كشمال عريض وبس ساقية تمرد مدّورة
يشهد الله أنها دروس وعبر مجانية لهذه النخبة التافهة التي تُصِر على عبادة حدود المستعمر.
فما حدث بين الرشايدة والبُشاريين يؤكد حقيقتين راسختين ظللنا نرددهما على الدوام :
١) هناك شعب في شمال ووسط وشرق السودان يتمثّل في البجا والعرب والنوبيين : لديه نموذج سياسي ناجح امتد لأكثر من ٣٠٠ عام هو نموذج ”سنار“، يتمتع بمشتركات وقيم ثقافية تقريباً تُعتبر واحدة ترتكز على الثقافة العربية الإسلامية ، مُتصاهر، يستطيع إدارة تنوعه والخلافات داخله بأدوات لا تتضمن العنف.. إلخ من العوامل التي تجعل التنوع داخل هذا الشعب مصدر قوة لا مصدر ضعف و وهَنْ وحروب وخطابات كراهية وعُنصرية.
٢) بالمقابل هناك شعب آخر في دارفور وجبال النوبة والأنقسنا : لايستطيع تقبل بعضه، ولايستطيع إدارة خلافاته داخل أُطُر سلمية بعيداً عن السلاح، يعاني من صراعات الموارد والمياه بسبب موجات التصحر منذ ما قبل الإستقلال، لايستطيع ممارسة السياسة داخل أُطُر حزبية حديثة بعيداً عن التكلتلات القبلية والأهم إنه لايستطيع ممارسة السياسة بعيداً عن لغة السلاح، لديه خطابات عُنصرية وكراهيةَ واضحة إتجاه مجتمعات أُخرى في نفس البلد تتمثّل في خطاب المركز والهامش العُنصري القبيح .. إلخ من العوامل التي تجعل الوحدة مع هذا الإقليم غير ممكنة. وهذه ليست المشكلة.
المُشكلة الأكبر هي أن نخب الهامش نفسها ترفض الإعتراف أن إشكاليات الهامش داخلية في جوهرها وهي مربوطة بثقافة الإنسان المحلي، عقلية التعصب للقبيلة، وأسباب إقتصادية تتعلّق بالحواكير، والتصحُّر، والتهديدات الأمنية، والتداخل القبلي مع السهل الأفريقي، إضافة إلى الهجرات العابرة للحدود.
الكارثة الأكبر أن نخب الهامش تُنكر كل هذه الإشكالات، وترمي كل المشاكل على كيان وهمي يُسمى ”المركز“ لتتملص من أي مسؤولية إتجاه مجتمعاتها، مما يجعل اي محاولة من قبل الدولة لحل الخلافات في الهامش تفشل وتزيد الوضع سوءاً لإن المجتمعات هناك ترى في الدولة شراً مستطيراً.
ببساطة إنسان الهامش ينطبق عليه المثل القائل : ”جو يساعدوه في حفر قبر أبوه دس المحافير“، وهذا بالضبط ما يجعل الوحدة معه مستحيلة.
#الدولة_الجديدة
@mbkolol @dbodbop بغض النظر عن البوست حدد المنطقة أول
شمال ووسط السودان وشرق السودان ما مناطقهم
زي شمال أفريقيا وزي القرن الأفريقي اثيوبيا واريتريا والصومال جيبوتي ..
ما عشان انت أسود تبقى أفريقيا كلها مناطقك
الجيش السوداني طوال تاريخه لم يستطع القضاء على حركة تمرد واحدة.
هذه هي الحقيقة التي يتجاهلها جماعة ”حدنا أم دافوق“ و”ما بنخلي دارفور للإمارات“ رغم أن هذه العبارة تستحق جائزة أغبى عبارة في التاريخ.
سبب عدم قدرة الجيش علي سحق التمردات ليس مربوطاً بموازين القوى، بل بطبيعة التمردات نفسها كونها تمردات ذات طابع عرقي قبلي ولسحقها يجب القضاء على حواضنها الإجتماعية وهذا الأمر يعني أن على الجيش ان يتخلَى عن قوميته التي يتغنى بها قادته صباح مساء ويتحول إلى جيش عُنصري يستهدف المجتمعات المتمردة على الدَولة بصورة صريحة تماماً كما فعل آبي أحمد مع التيغراي أو ما فعلت سيرلانكا مع نمور التاميل، وهذا يعني أن على الجيش خلق إجماع سياسي واضح يفَوّضه للقضاء على تلك المجتمعات المُتمردة عليه.
ولإن الإجماع السياسي الذي يُعرف التمردات بالصورة الصحيحة لم يكن متوفراً للجيش، ظل على الدوام يُعرف التمردات القبلية بإنها عدوان خارجي ويؤسس الميليشيات لقتالها ويلعب على التناقضات الإجتماعية الحادّة الموجودة أصلاً في الهوامش بإستخدام فصيل ضد فصيل متمرد هرباً من وصفه بالجيش العُنصري وحتى لايجد أعداءه مبرراً أخلاقياً لجلب التدخل الخارجي وسحقه كالسيناريو العراقي.
هذه هي الحقيقة، وهذا هو الوضع منذ الإستقلال وإلى اليوم وسيستمر إلى الأبد ما لم يتم إعادة هيكلة الدولة وإخراج هذه الهوامش المتمردة عليها.
#الوعي_القومي_الشمالي
#الإنفصال_الدامي
#الدولة_الجديدة