مساء الخير..
القرار اللي اخدته لما بعدوا عنك، لا ترجع فيه أبدًا مهما كان حجم الاشتياق ومهما تعبت روحك. اللي اختار يبعد ويبيعك ويضيّعك، ما يستاهل منك حتى نظرة، ولا يستاهل رجوعك حتى لو جاك يبكي (دمّ) ، طبيعي تحس بالحنين، طبيعي تتداخل مشاعرك وتمر عليك أوقات صعبة وثقيلة، طبيعي تتذكر الضحكات واللحظات الحلوة، لكن لا تنسى أبدًا كيف كانت النهاية، كيف هانت عليهم العِشرة، وكيف باعوا كل شيء بكل برود، تذكر كم مرة حاولت بروحك، وكم مرة حسّسوك إنك المخطئ والمقصر، وأنت اللي كنت تحرق نفسك وتبذل كل طاقتك عشان العلاقة تنجح، تذكّر انهم هم اللي خلّوك وحيد بإرادتهم، وهان عليهم زعلك وخسارتك.
لا تفتح لهم باب قلبك من جديد، ولا تعطيهم فرصة ثانية اللي ما قدر يقدّرك وأنت كنت موجود، ما راح يقدّرك لما ترجع، اللي تركك في أصعب لحظاتك، ما يستاهل يكون في أجمل أيامك.
-خلي كرامتك أغلى من أي شخص يمشي لأن البعد أحيانًا مو قسوة، البعد أحيانًا أسمى درجات الكرامة، لأنك تستاهل شخص يحافظ عليك زي ما حافظت أنت، مو شخص يبيعك بكل برود.
﴿ وَما كَانَ اللَّه لِيُعجِزهُ مِن شيء ﴾
اللهم إن الداء داؤُك والدواءَ دواؤُك، ولا شافيَ إلا أنت، ولا مُبرِئَ للأسقام إلا أنت،اللهم اشفِ مرضانا ومرضى المسلمين شفاءً لا يُغادر سقماً، اللهم أنزل شفائك لمن مسّه الضر اللهُم زدهم قوة و طهّر أجسادهم وأنثر فيها العافية
ولمن أحسن إليك في وقتٍ لم يكن فيه مضطرًا لذلك. فالجميل لا يُردّ دائمًا بمثله، لكنه يُحفظ في القلب، ويُصان في الغياب، ويُذكر لصاحبه ما دام في العمر بقية.
وأن تحفظ لهم مواقفهم في قلبك كما حفظوها هم في أفعالهم. فالردُّ قد يكون كلمةً تُقال وتنتهي، أما التقدير الحقيقي فهو أن تبقى ذاكرًا لمن وقف معك حين غاب الجميع، ولمن مدّ يده إليك دون أن تطلب
تقديرُ المعروفِ أهمُّ من ردِّه؛ فليس كلُّ جميلٍ يُقاس بما يُقابله، ولا كلُّ إحسانٍ ينتظر ثمنًا أو ردًّا. بعض الناس لا يريدون منك شيئًا سوى أن تعرف قيمة ما فعلوه لأجلك