هَدَأَتْ ملامحي ولم يهَدَأَ ما بداخلي
كأنّ التعبَ استوطنَ الجسدَ ثم نسيَ الرحيل
شيء يؤلمني لا ينجو بي
أمشي بثقلٍ لا تراه الطرقات
وأجرُّ يومي كأنّه آخر ما تبقّى منّي
لا يهزّني ، فقد أنهكني قبل أن يصل
أنا بخيرٍ كما يبدو لكنّ الهدوء ليس
سلامًا إنّه تعبٌ فَقَدَ رغبتَه في الكلام