أجدني أسبق خُطاي إليك،
وتركض لهفةُ الحديث في صدري،
ويفتح الشوق أبوابه كلها دفعةً واحدة
كأنّ روحي كلما ابتعدت عنك
أضاعها الطريق،
ثم عادت إليك وكأنك النجاة الوحيدة التي تعرفها
الأسوء من إنك تعبان ولا تقدر تصرّح إلا إنك شخص دايم تعوّد الكل يشوفك على إنك تداوي الجرح ولو إنك أول الجرحى، وتظهر لهم بمظهر الناجي ولو كنت أشدّ الغرقى
دایم اسباب زعلي مجهوله لاني إنسان ادقق بكل شي بشكل مبالغ فيه ودايم إذا احد حس اني زعلانه اضطر انكر باي طريقه لان كل شي ادقق فيه
وأخذه بخاطري بصمت واقعد زعلانه بالايام لوحدي
أعلى درجات التعافي، أن يصبح المرء معالجاً ذاتياً لنفسه فيكون هو المنقذ لها وخط الدفاع الأول عندما تتهاوى وتتعثّر وكما يقال من لم يكن نوراً لنفسه لن تسعفه كل أضواء الكون