خذاك الغياب وما خذاني عليك الغلّ
عشان السنين اللي مضت ماقدرت أقوى
أحبّك ولا عندي لنسيان عينك حل
موادعك شي أكبر من الحزن والبلوى
يقل الوصل مير الغلا بالوفا ما قلّ
يوم ان الغلا عن رمحك الطايش المأوى
وتمر السنين وخاطري بين ليت وعلّ
ولا في يديني غير رجـواي والنجـوى
- جاسم الزعبوط
من يوم صرت بعينك انسان عادي
صار الغياب و فكرة البعد مشروع
طبعي احب اكون لا ضقت هادي
ما احب ابطل بالمشاريه موضوع
ليه اتبع المقفي بقلبي و انادي
و انا ماشوف بقلبه الصوت مسموع
جاسم الزعبوط
خذاك الظرف مني وابتلاك الكبر والتطنيش
ومدري وصلك اللي كتبته من قصيد او ماوصل
ماني مبرر للخطا واللي حصل من باب طيش
واوعدك بن اللي حصل من قبل ماعاد يحصل
انا مدري عقب فرقاك كيف اكل وكيف اعيش
ان كنت تسمعني فراقك موت : ودواي الوصل
ذات مرّة هزمني حديث أحدهم
حين قال:
أنت مثال يقتدى به في القوة و الثبات ..
بينما كنت في هذا الوقت ، أستعد لأعلن
هزيمتي أمام الحياة
غالباً الأخرون
يرون فينا مالا نراه نحنُ في أنفسنا
يامنوة الروح لاتبطي بــ مرسالك
كم لي شهر والرسايل منك ناطرهاا
البعد والصد لايطري على بالك
احبابك العام لا تكسرر بخاطرهاا
لاصار بين الضلوع ألحدب منزالك
لا تجزي النفس في صدّك وتقهرهاا
وانا الذي بايعً عمره على اوصالك
والرووح لـ رضااك ينهاها ويامرهااا
أنا ، لو ينسّيك الزمن !.. ماني بـ ناسيك
محبتك قصّه ! ما اقدر ، أكتب نهايتها
لو الوقت يرجع قبل أعرفك وقبل آجيك
وقبل ( الهقاوي ) .. تنثني ، دون غايتها
بـ آروح أنتظر فـ أول مكانٍ جمعني فيك
وبـ آعيد .. (تجربتي معك ) من بدايتها
تزعلني الدنيا و ترضيني الايام
مثل ماتزعلني و ترضيني لحالك
يدور الشعور ويلحق شعوري استفهام
مثل مايدور الوقت و إهمالك إهمالك
اشوف الفراق الي جروحه تمر أعوام
علي اهوّن من المنّه اللي ورى وصالك .
شلونك عسى البعد عني مكفيك
اسأل عنك بعد ما كنا أحباب
و الله إن قلبي للحين هاويك
لكن افترقنا و صرنا اليوم اغراب
الذكرى كتبتها و احسنت لياليك
ولا كأن بيوم كنا أنا وياك أحباب
كنت أحب سوالفك و أحب طاريك
و اليوم ما صار الباب على الباب
جاتني توادع قلت بدري على وين
الليل طال وزان وقت السوالف
قالت وداعي ماهو ايام واسنين
بودعك طول الدهر ياموالف
قلت اصبري ياسيد كل المزايين
ماتذكرين الي مضى من تحالف ؟
قبل ترد الدمع حول من العين
ثابت نظرها في عيوني ومالف
قالت يبوني لابن عمي مصرين
ومقدر انا لسلوم ربعي اخالف