وليفي وأنا من بين الإفصاح والتلميح
تهايق على قلب الهواوي وأخذ علمه
أخاف اسكت يروح الوعد في مهبّ الريح
و أخاف أتكلم يمكن أندم على كلمة
أنا الظاهر إنّي طحت في علّة ابن صبيح
يوم إّنه ما يدري وش شعوره ورا حلمه
المحب يكون لديه رغبة لمعرفة ماهية الطرف الآخر وحقيقته والغوص في أعماقه، وصف هذه الرغبة ألبير كامو في رسائله إلى ماريا كازاريس يقول: «لا تكتبي لي عن الطقس، أو عن الناس، اكتبي لي عنكِ، عن أفكاركِ السوداء، عن مخاوفكِ، أُريد جحيمكِ لا جنتكِ