يعيش بالي وينتظر من الوقت ميقافي
لو كنت داري وش بشوف اخر تواليها
لو ما خذيت من الحياة .. اعدل إنصافي
اهون من اني ادنق للظروف و اراضيها
دام راسي بخير ماني بـ محتاج لأسعافي
عزيز نفس و اصادم الحياة و أعصيها .
حاولت أكون إنسان ،، عادي وهادي
ولا قدرت أكون - أكثر من إنسان
يمل من روتينه ،، الاعتيادي
لو كان كله "خير وأفضال وآمان
وينفر من أنه يعيش لو يوم عادي
موته على الدنيا و محياه سيان
لي دين ،، ومروة ،، وسلم ،، ومبادي
لو كنت أطيع النفس في بعض الأحيان
وإذا بياضي ما يغطي سوادي
يعوضني حسن ،، العقيدة والإيمان
هذا أنا في ملتي واعتقادي
وبيني و بين اللي يغنون شتان
مرتاح في ،، عفويتي وإنفرادي
يا اللي تقولون اتبع فلان وفلان
ذاك أبيض و ذاك أسود وذا رمادي
( وأنا أكبر من أنها تحددني ألوان )
خلوني بوادي و روحوا بوادي
يا كثر ما فوق الأراضين ،، وديان
الله خلقني شاعر ،، لا إرادي وتبوني
أمسك كف؟ واسكت لسان؟
ب أغني إن غنى على الدوح .. "شادي
و أميل لا ميل هوى العصر الأغصان
والله ما أنزل عن ذلولي شدادي
إلين تلهج بأسمي الأنس والجان .
من بقايا ضلوعي الحيه عرفت أنغامي
نغمة لا مرت الفنان عاف لحونه
لو مليت الدار بالطرق الرفيع السامي
الموسيقي في ديار الصم ما يوحونه !
والله ان كني وانا اسامر صهيل اقلامي
فارس من ضيق باله ما طفى غليونه
منهو يجاوب عواي مع الطويل الزامي
غير حسره فالضمير بـ داخلي مركونه
ومنهو اللي ينتشلني من حطام اوهامي ؟
لا غدا دربي وحيش وضحكتي مرهونه
الحنين اللي بـ در به ما وقف درهامي
العمر في سكته لا زلت اسد ديونه
كل شي فاقده .. ( ذات و بلد و اسامي)
وابتسامات النديم اللي تلاشي لونه
كعبة الحسن الشهير تطوف فيك الامي
ما دريتي ؟ حوبة القلب النقي ملعونه
لا دعى للشوق داعي وش حصيل إقدامي
عاشقك وشلونه ؟ انتي علمي وشلونه
لو كتبت مع القصيد العذب كل احلامي
شاعرك افصح من ابياته حديث عيونه
كم لقيتك بين طيات القصيد الهامي
وكم لقيتك باللحن مزماره و قانونه
فيك من ريحة هلي مدري رياح ايامي
يوم لدت وجهة المركب و حالت دونه
كل ما جيت وشكيت من الغرام صيامي
اقترفتي ذنب منهو مانع ماعونه
تختلف فيك الموارد لا وصلتك ظامي
مورد عنده قتيل و مورد يا هونه
لو اقول القوس قوسي والسهام سهامي
كذبتني بالدموع جروحي المدفونه !
عن مشاويرك لو ادري وش يجي قدامي
ما قنبت الحد مثل اللي يحد سنونه
كان من مسك البدايه باقي لـ ختامي
والله انه ما لحقني من عزومي خونه
في مشاريفك سنه عيت ترف اعلامي
انتكس بيرق غرامك و اختلف قانونه
ضمة الفرقا ما كانت ليلة استسلامي
كان حضنك مشنقه لـ احلامي المسجونه !
وان هب ريح ومالت غصون الاشجار
من عزتي ما قلت : يا ريح ذرني
ماني شجر مثمر ويقذف بالاحجار
انا الحصاد الوافر لـ من بذرني
حلمي لو انه ما تحقق ولا صار
من يحتقر حلمي تراه احتقرني
انا امتداد لـ رغبه وحلم و أفكار
والشعر لخصني لكم واختصرني
درب رصيفه قاف ولحونه انوار
كم مرني " تايه شعور " و عبرني
اللول ... دون اللول غبه و محار
وش ذنبي ان اللي جهلني حصرني
حبيبي اللي بين وافي و بوار
سألته بمد الكفوف .. ونهرني
فرحت لرجوعه بـ فرحة خبر سار
وعلى الحنين لرجعته ما شكرني
كان اللقاء موعود باحساسنا الحار
لوماتباطا جيتي ... وانتظرني
اللي ما فكرت أخذ في ظلمه الثار
ليته بـ عين الاعتبار .. اعتبرني
انا عذرت لـ غيبة ما لها اعذار
ولو يلتمس لي عذر واحد .. عذرني
ياراسي اللي تحانا لك كبار الخطوب
عليك من قلبي الملتاع احر السلام
حزين ؟ وشلون تحزن وانت صدرك رحوب
مهموم ؟ وانت اللي فعولك محط اهتمام
وليا ذكرت انك بـ عين الزمان محسوب
دريت بـ ان الحزن دايم بـ قدر المقام
شاعر وادور من الواقع وسيلة هروب
ولا قصرت القدم ولا بلغت المرام
ما عندي الا القصيد اللي يسم القلوب
و ما عندي الا الكلام اللي عليه الكلام
حبيبي اللي بياضك من بياض النصوب
معاك مسك البدايه مثل مسك الختام
لو ان قصيدي على العشاق سيل جذوب
يضيع ويصير في اغصانك حمامة سلام
في عيونك اللي عيون الناس فيها تذوب
و في جيدك اللي مقلده القصيد الوسام
البارحه جاب طاريك الغزال اللعوب.
ومريت في خارطة ذهني مرور الكرام
ورغم الجفا و المفارق و العنا والكروب
لا زلت ذاك الحزين العاشق المستهام
تقول ذيك المزايا ، كيف صارت عيوب ؟
واقول ذيك المباني كيف صارت حطام ؟
ودعتك الله ورحت اطوي طوال الدروب
ولا علي الملام ولا عليك ، الملام
اقبلت مثل السحاب ورحت مثل الهبوب
و كبرت في ليلة الفرقا ثلاثين عام
و برأت الله من ذنبي و قررت اتوب
براءة الذيب من يوسف عليه السلام .
يمر الحب خلسه .. والظروف سياج
وانا مازلت .. للي غابوا .. ادعيهم
أحاول القى في جرح الغياب ، علاج
و عجزت أنسى جروحي أو أداويهم
يا طارق قلبي لو تسمح بدون ازعاج
مفاتيح الغرام .. سنين نااسيهم
تدوّر ناس تلبس من غرامك : تااج
انا ماني من اللي أنت .. تبغيهم
أنا صدري دجى والذكريات سراج
وفي قلبي ثلاث أقفال حااااميهم
أنا في بحر عمري .. تلطم الأمواج
و معي ناس تبي توصل مراااسيهم
أنام وكل أحلااامي تجي أفواااااج
و إذا صحاني الواقع .. أخليهم
سجنت الحب في زهرة تفوح افراج
و لي غياب .. عايش في طواريهم
و صرت الواحد اللي ممتلي أزواج
زرع في جوفه أضداده و يسقيهم
يا طارق قلبي ارجع والدروب فجاج
و عسى من كنت تبغيهم .. تلاقيهم
دخيلك .. خلني في الظل يا وهاج
ثلاثة .. كيف اوخر عن " اياديهم "
إذا عندك فراغ و لـ الهوى محتاج
أنا عندي عيال .. احتاج اربيهم !
يا غرام الشاعر اللي طموحاته كباار
وملهمة روحه قبل وزنه وقافيته
انتي الجاه المقدر ومعنى الاقتدار
وانتي البدر السماوي وغيرك فيته
سالبه لب المدايح وتيجان الوقار
وفارقه في جيل متشابهه نوعيته
فيك من ريم الفيافي ونظرات الحرار
وفيك شي ما قدر انصفك في جزئيته
جعل يسقى يوم اعاتبك واحاتي واغار
ويومك ادري عن تفاصيله ولحظيته
تذكرين ؟ الليله اللي بدايتها انتظار
واخرتها حسنة الحب تمحى سيته
أذكر اني قلت للجار ما احسنت الجوار
واغلب اسئلتي عن الموقع وشرعيته
ليه ؟ حطيتي على قلعة احلامي وجار
واستبحتي ملكي اللي معي ملكيته
من سمح لـ زمامك اللي كبر حجم الزرار
ومن عطى سلسالك الساجد احقيته ؟
مستحيل ارضى ووافق على هذا القرار
حتى لو عيني ماشافت زباد ارضيته
حايل من دونه اللي خذا لون الخمار
وشيمتي عيت تجرى على محميته
ليلة كانت تفاصيلها نار وشرار لين
نور الصبح ساق الدجى فجريته
ذكريات للتراجع محطات اختبار
في صخبها يفقد العاقل اهميته
كانت الضحكه على وجهك الفاتن دمار
وكان غصن الوصل تلعب طرب قمريته
لين جددت المواجع وغيرت المسار
والجفا ترفض جموع الرضى جاهيته
ارجعي دام الهقاوي على باب الحوار
وعاد قلبي ياخذ الشور من حنيته
شاعرك بين الهزيمة وبين الانتصار
في انتظار الضحكه اللي ماهي بـ امبيته
صار في الساحه واهلها من الاسماء الكبار
قالط من بينهم بـ اسمه و شعبيته
مكتسح عالم هل الشعر بـ سم مستعار
كيف لو عاد افصح وقال عن شخصيته
لا فرد سلم ذراعه وسوى لك مطار
حلقي في جو مزحه وفي جديته
وكل ماخلا لك الصدر وحدوده مدار
امتطى متن التوافق معى عفويته
تاخذه دوامة الشوق في عز النهار
ولا تفكه لين ليله يجدد كيته
يشعر بهزيمة الفقد لا اشتد الحصار
وتلعب الذكرى بتفكيره ونفسيته
كل ليل يشوف طيفك بلبس الاعتذار
لين صوت الياس غنا لحن مرثيته ):
لي صاحبٍ في تالي الوقت خيّب
و قام يتعدى بالردى و يتحدى
و صار البعيد اللي من أول قريّب
من بعد ما كان الرفيق المبدا
كنت افقده لو راح عني وغيب
وكان الرفيق اللي له القدر جداً
ماني بقايل صاحبي كان طيّب
لو كان طيب صاحبي ماتردى (:
قد قلتلك والمشاعر مثل صب القراح
شرواي فرصه وتندم كان ضيعتها
الحين مافيه حاجة تستحق السماح
تجردتك المشاعر بعد ما أرخصتها
ما أتبع خطاوي المقفي كان ودّع وراح
ما دام نفسي بــ درب العز عودتها
والله ما اطلب موده للكفوف الشحاح
وأنا الكرامه ولا مره . . . تهاونتها