يوم جيت ديار ابو سودٍ مظلّه
للقدم وقفة و للقلب التفاته
ما اختصرها فالسلام ورحمة الله
السلام و رحمة الله وبْركاته
ودي اخذ عندهم فنجال دله
ونفسي اول من كلاني بالشماته
يرفع الرجال صبـرٍ في محله
وترخص الرجال كثر محاولاته.
بيتين للشاعر مطرب بن دحيم ، اختصر فيها كتب فنون التعامل مع البشر :
عط الرجال الوجه الابيض والمحيا والقبال
والكلمه اللي تاخذ عيون ، الكلام عيونها
ولا يغرّك شي وتعرّض .. متونك لـ الرجال
عشان بكره ما تعرّضك ، الرجال متونها !
لك منّي المرحبا والمسهلا والسلام
وحسن إستماع اللي كنّه يسمع لوالديه
لا تنزعج منّ سكوتي ما بقى لي كلام
إلا كلامٍ في قلبي ، ما تبيه ، ولا أبيه
يمكنّه يموت وأسميه مسك الختام ،
ويمكن يجي في نهارٍ ، كلنا نحتريه
أحتاج أصارحك وأسولف معك بإنسجام
وأحتاج للصمت والعزله ولا تقول ليه .
شيدت دارك بالضلوع المحاديب
وسريت لك من نبض قلبي ركايب
غيرك تراحيبي لزوله مواجيب
ولا انتَ حاضر مرحبا بك وغايب
يانعمة ايامي وياحكمة الغيب
يا الطف مقاديري واحب الحبايب
غيرك خذا معزة القلب بالطيب
إلا أنت أخذت القلب مني غصايب
على طريق الصعب و الاستحاله
قدرت أدلّ و كنت متعمّد أتوه
هزايمي ، درس و صمودي رساله
عايش، و لا لحّقت دنياي مشروه
قلبي قنوع بوحدته و انعزاله
ماهو مدوّر للعرب كان ما جوه
اللي يشوف انه يكفي لحاله
ما يلتفت للناس لا أقفوا وخلّوه"
انتهى عمرٍ من الحب يا سرع السنين
انجلا والله مدري على ويش انجلا
النهايه طعمها مر و التهميش شين
لو يحس المبتلي بنكسار ،، المبتلى
المشاعر كنها القبر ماتاخذ ثنين
واحدٍ يدله و يسلى و واحدٍ ماسلا
سعد عينيّ قبل لا اكون مثل الاخرين
وبري حالي يوم بدلت لبيه بـ هلا