في نوع من الإشمئزاز أشبه ب " عايفك " كذا ماعاد تقدر تسمع للشخص أو تناظر وجهه تحس بحومة كبد ولا كأنه هذاك اللي كنت تضحك معه تحسه شخص ثاني من قوة النفور
-هالنوع أدهى وأمر على الإنسان من الكره
مغيب الشمس وإقبال الظلام وهبة النسناس
تذكرني ، و انا لا ناسي و لا بالي بـ خالي
تذكرني في من خذه الزمن واقفى وانا منحاس
مانيب داري هو أقفى صدق ولا انه يورى لي .
الشاعر فهد قطنان :
كأنه كان يحاكي شعوري ، يوم قال /
«مثل يوم أبيك ولا لقيتك ـــ تراني ذال
يجي يوم تبغاني ولا عاد تلقاني »
ـــ يخوفي ما عاد يسعفك تحسّافك، يامال الغناه(:
على الله يا حبٍ ترعرع ثلاث سنين
أذكي له المقسوم من نخبة أفراحي
وأغني له الموال والبيت والبيتين
وهو سرّ مساريه وهو سرّ مسراحي
منوّل بغيت الحلم يطغى على التخمين
وذلحين أبي بس السلامه من جراحي
ألملم شتاتي منك يامخضّب الكفين
تقول أني الملم من الأرض مسباحي .
« أنا محتاج — تلويحة فراق ودمعتين وداع
حبيبي طالبك لا شفت فرصه سانحه؟ ودّع »
Vs
« لا توادعني ، ترا مالي عزوم ولا إستطاعه
رح كذا من دون تلويحة يدين ولا موادع »
من لا يودك صادق الود لا تودّه
ومن لا يداري خاطرك لا تداريه
القلب يجفل من وجيهٍ مصدّه
وانا اشهد ان القلب دليل راعيه
وسيلٍ جرى عن مدرجه لا تحدّه
جنب وخل السيل يضرب مجاريه
ومافات من دنياك صعبٍ مرده
خذلك من الماضي عبره وتوجيه .
قد قلتلك والمشاعر مثل صب القراح
شرواي فرصه وتندم كان ضيعتها
الحين مافيه حاجة تستحق السماح
تجردتك المشاعر بعد ما أرخصتها
ما أتبع خطاوي المقفي كان ودّع وراح
ما دام نفسي بــ درب العز عودتها
والله ما اطلب موده للكفوف الشحاح
وأنا الكرامه ولا مره . . . تهاونتها