لا زلت أحتاج وجهك للسّهر ، للشعر ، للمِيعاد
و صوتك لأجل أحرر عبرة فـ الصدر مخنوقه :(
يااااليت اللي مضى لي من عُمر معك ، معك ينعاد
و أشوف اللحظة اللي من شريط العمر مسروقه
أقول إني بشوفك في المَنام إن غبت كـ المُعتاد
و أنا حتى المنام اللي بشوفك فيه ما أذوقه
حزين إنّي بعد قلبٍ تساقى علمك ولا شاب
تشوف إنه جفاف وهو يشوفك من مشاريبه
تعب حتى يدور لك؛ عذر، مع كثرة الأسباب
ترى ما هو عدوك، يوم عينك؛ ما تهلي به
يعرف الفقد، والليل الطويل،ونظرة الكذاب
مثل ما هو يعرف إنك هوى داره، وتغريبه
في عيون اللاوجود من إحتكاري
تذبل أسألتي الكثير المنطقيّة
يا يساري يا يميني يا يساري
يا خطايا الطيف يا طيف الخطيِّة
أتنشَّد عن رفيق لي مداري
وأتلمَّس في دُجى الليل الحميّة):
تمنّيت إنه يرتَّب حكاية عذره المُرتاب
لو إن إللي حصل مكتوب لا بـ يدّي و لا بـ يدَّه
ينام الليل ما مرّ السهاد ب طرفه الكذَّاب
ولا عادت طيوفي هي سبب شوقه و تسهيده
حبيبي طارت أحلام الصّبا ذاك النهار أسراب
شعور المنجرة يصعب على الجراح تحديده
يجي طاريك كأن البال في جدول مواعيده
أجي فيني عتب يجرّح حنيني و السّنين عجاف
و أروح و ما معي غير الوَله في رحلة الظلمة!
وش البسّمة؟ و أنا فيني حُزن مترامي الأطراف
بدا في وجهّي الأنقى من العبرّات كم وسَّمه
عسَّى تتحقق أحلامي و أحس إن الدروب خفاف
و تشرق في فضَاي إللّي غرق في سطوة العتمة
حزين إنّي بعد قلبٍ تساقى علمك ولا شاب
تشوف إنه جفاف وهو يشوفك من مشاريبه
تعب حتى يدور لك؛ عذر، مع كثرة الأسباب
ترى ما هو عدوك، يوم عينك؛ ما تهلي به
يعرف الفقد، والليل الطويل،ونظرة الكذاب
مثل ما هو يعرف إنك هوى داره، وتغريبه
بين صوته من يميني و بين وجهه من يساري
لا يطيحني و مثلي طيحته ما هي خفيّفة
لو بنسّى ؟ له بكل فصولي الأربع طواري
هو ربيع العمر مدري دفوته مدرّي خريفه
من مبروز لي ملامح ضحكته في جدارَّي
وكيف بعتذر لـ جرحي منه و أعذاره سخيفة ؟
وكيف بقنع دمعي إن إللي حصل ما هو قرارّي ؟
يحول الحول و أتسائل غريب ليه الأرض تدور
غريبه ما عثا بعدك بشمس تعلن شروقه
غريبه ما درو إنا تفارقنا ؟ و أنا المهجور
غريبه هالحشا ينبض ، تخيّل عايشه عروقه !