انا ماخطيت هذا رد فعل لكل ماسويت
تماديت بدلاله لين زاد الكيل عن حده
بغى يقرا الخفايا فعيوني مير مالديت
تذكرت اني ارخيت العنان ولازم اشده
وقفت بعيد عنه هناك لاقفى ولاقفيت
من الحسره ونظرات الشماته جاه ماسده
هاضت قريحت شاعرنا من بعد عام
من سبت الي ماخذ القلب كله
طاري المفارق سيئ في شكل عام
لانه المفارق صار من دون زله
حبَّ عفيفً صار من دونه اخصام
صار النصيب وصار ما اللّٰه كتب له
عساه يذكرني بعد طول الايام
ويقول ربي يسعده و يغفرله
يا غايبه تحطمت كل الاحلام
بسل سيفي للمفارق بسله
الجادل اللي تشبه اعروض الخيال
يوم اقبلت ماكن فالدنيا "بني
شيهانةٍ مرقابها شم الجبال
ولاهي بصيده للفقير ووللغني
اشوف كن عيونها ساحة قتال
وانا شجيع الموت فيها شدني
يادوب يملا عينها قرم العيال
لو ماني (عجمي) م اظن تحبني
يامترفه ماعاد في قلبي مجال
ماهو كذا لاقلت قومي سلطني
كان في قلبه لـ قلبي محنّيه
يدري إن الحال عقبه مهوب اللي
وكان عنده لي رساله خصوصيّه
احضنيها يالهبوب احترامٍ لي
وارسليها عبر الأقمار سرّيه
هو طبيبي والرسايل علاجٍ لي
ولايواخذني على قلّة الجيّه
ود عيني مير ماهوب جايٍ لي
- عبدالله بن عون
ما هو بكينك تواصلني تقطعني
اما غلا بين أو فضها سيره
يا شين لاجيت تقطع لا تو اد على
ليتك تحس الوداع شلون أثيره
يا ماخذ الحب فل فيني وسمعني
حب على كبر صعب أبدل بغيره
تِقهوينا دلال الشوق من دونك بدون حساب
نقند روسّنا بالطيف لا مالت بصَّبتها
وليل الوحدة المظلم على قلب العناء ينسَّاب
وأنت السالي اللي مادرى عن برد هبّتها
سَّراب آمالنا يروي حزينٍ ضاميٍ منصاب
ونار الياس تحرق من يطيح بجمر ملتها
يتوب الوقت عن جرحي وقلبي عنها ما تاب
شعاع الصبح ينهيها ونجْم الليل جابتها
حفظتك بالمحاني وانكتبتي بالخفوق كتاب
طيوفك ساكنة عينٍ تداري سّكب دمعتها
لو الوجه يتجعد والشعر فوق العوارض شاب
فلا والله أنا أنسى من عيون الشعر حبتها
قوامك واسط أشعاري ورمشك ثبت الأطنابّ
وبحر الوزن ولفته على توليّف خطوتها
سكنتي عالم النسيان ناقوسٍ بصوته جاب
قديم الذكريات اللي سكرنا في بدايتها
دخلّتي في حشا اللي قاصرٍ من دونك الأشناب
ضلوعه كل ما تدعي تضمك وسط دعوتها
رحلتي والبيّوت أطلال من عقبك بلا ترحاب
سكت نجر الهوى والجمر مات بجنب دلتها
معك كل البشر غيَّاب ، من دونك بعد غيَّاب
لي الله كن ما لي من عيوني غير شوفتهَا
-سَّقى الله وقتنا الماضي معك يا غالي الأحباب
وسقى الله ديرةٍ حنا ربينا فوق تربتها
قبل لا نغترب عن دار حبك لي ونبقى أغراب
قبل لا نشبه أطلال الهّوى في عمر وحدتها
سقى الله دارّنا بالغيث يوم إنّا نكون قرَّاب
قبل لا موتها ياتي وموتي جيتي وجتها
سحابة وصلك اللي قد نبت من غيثها عناب
وحيا باذر محبتنا بعد تجفيف وردتها
حظوظ الحب معثوره بحكم الصّدوف تعاب
تسوق الياس لقلوبٍ تعذّب في محبتها
ولدنا بالتعاسة والحصَّيل من الحياة أتعاب
نذوق المرّ مانذكر حلمنا في حلاوتها!
حلمنا باللقاء وظروفنا لحلم الحياة صعاب
ومات الحّلم مع موت الرجاوي دون وجهّتها
ظلمنا وقتنا الجايرّ وقفى حبنا مرَّتاب
حنث بالعهد وليال الهوى ماتت مسرتها
جهلنا الحاضر الممّتد وطعون الظروف عطاب
بقينا نّندب الماضي وهو للنفسّ قبلتهَا
عاتبتني بـ أقسى لغه وأفصح لسان
ومافيه شي من الزعل . . ما نقصنا
الاختلاف من أبسط حقوق الأنسان
لكن حرام . . إنه يضيّـع فرصـنا !
حاولت ألبي رغبتك . . قدر الإمكان
وأسدل ستار آخر فصل في قصصنا
وبديت أحب . . اللي تحبه على شان
أصير أعاف اللي تعاف . . وخلصنا ):