«تمرّ سنين من عمري وأنا في وحشه الترحال
أخاف من التعلّق، والقسى، والدمع والكيّة
يعذبني شعور أن الشعور أحيان ما ينقال
وشعور إني على وعر الطريق آحيان ..منسيّه»
يا سيّد الروحات والجيّات
والذكريات الحلوه المرّه
تبي تعرف معناة جلد الذات؟
شفني وانا اعاود الكرّه
بيتك مزار الضيق والآهات
وعلى الرغم من ذلك .. امرّه
مازال وجهك سيّد الاوقات
رغم الغياب المرّ بالمرّه
يمكن تخون الذاكره مرات
ومعك انت ماخانت ولا مرّه
صمتك هو الغربة وصوتك هو بلادي
الى متى و الضياع اللي معك قسمي
سولف وخل الحزن مهما كبر ، عادي
من حسّك احتاج " لاتبكين وابتسمي "
تكلم ، و كل شي بـ صوتك ينادي
انا اعتبر كل كلمة منك مثل اسمي
كنتُ سأعيش بندمٍ أقل، لكنها عادتي السيئة
في الإلحاح على المحاولة، رغم وضوح النهاية
كنتُ سأخرج من المأساة بأقل ضرر
وأخف وجع ممكن،
كان بوسعي أن أنجو بما تبقى مني
لولا حماقتي الدائمة في إعطاء الفرص
وإهدار المحاولات حتى آخر رمقٍ من روحي
- لوعة الجَوى وأنا
كان في قلبه لقلبي محنيّة
يدري ان الحال عقبه مهوب اللي
وكان لي عنده علومٍ خصوصيّة
اح��نيها يالهبوب احتراماً لي
وارسليها عبر الاقمار سريّة
هو طبيبي والرسايل علاجٍ لي
ولا يواخذني على قلة الجيّة
ود عيني مير ماهو بجايٍ لي
انا غرب واللي خاطري ينتحي له شرق
بعيدٍ وطن مظنون عيني عن اوطاني
حصل في غروب الشمس بيني وبينه فرق
عسى الله يقرّب دار من حبه اشقاني
اليا جاء لذيذ النوم يسرق عيوني سرق
ذكرته بعيد وعافت النوم الاعياني