قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
(مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم و تعاطفهم مثل الجسد؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) رواه مسلم.
من فقه السلف: تحذيرهم من ذم معاوية رضي الله عنه؛ لأن من اجترأ عليه فلن يقف عنده، بل سيواصل
ويذم غيره من الصحابة رضي الله عنهم، والواقع قديمًا وحديثًا شاهد لهذا.
قال الربيع بن نافع: معاوية سِتْرٌ لأصحاب محمد ﷺ، فإذا كشف الرجلُ السترَ اجترأ على ما وراءه.
البداية والنهاية ٨/ ١٤٨
الذبح لغير الله شرك يعرف قبحه الحنيف حتى قبل البعثة، فمابالك بمسلم أكرمه الله بهذا الدين!
تأمل :
روى البخاري أن زيد بن عمرو كان يقول لمشركي مكة في الجاهلية: الشاة خلقها الله، وأنزل لها من السماء الماء، وأنبت لها من الأرض، ثم تذبحونها على غير اسم الله - إنكارا لذلك وإعظاما له-
من التحريف والهوى أنه استعمل بداية جواز النظر للوجه في سؤال عن النظر للمسلسلات والأفلام ولما حوجج نظر لنص عند الشافعية خرج عليه جواز النظر للأفلام الأجنبية، وكذلك كذب فيه على الشيخ ابن عثيمين بنسبة القول بجواز النظر للمرأة على الشاشة والشيخ قال بالتوقف في حال لم يقصد التمتع.
طبعا هذا المنهج المسخ المتتبع لكل ما فيه رائحة إباحة يتكلم عن التشدد في الفتوى وهو يلفق بين الشذوذات.
وأيضا يجادل ويقول تويتر مثل الأفلام، على أساس تويتر شريط أفلام يتنقل بين الممثلات وقصص الحب والرقص في الدسكو غير التقبيل والمقاطع الجنسية، كل ذلك مثل تويتر، هذا يكون مثل تويتر عندما يكون متابَعو الشخص بمثل الممثلات الأجنبيات اللاتي في الأفلام والمسلسلات، فالعلة يشترط فيها أن تكون كاملة للإباحة أو المنع بأن تكون مضاهية أو أولوية وليست ناقصة كما هو الحال في مثاله، قال في مراقي السعود:
وجود جامع به متمما
شرط….
وتخريجه هذا لا يمنع أصلا من رؤية الأفلام الإباحية إن كان بغير شهوة، فلو كان مثلا لأجل الثقافة وتعلم طرق للجماع للمقبل على الزواج أو حتى المتزوج من باب تنويع الطرق بل وإن استحسن الشكل فلا مانع ولكن لينتبه فلا بد أن يكون بغير شهوة وإلا فيصير حراما.
وهذا الشخص على منهجيته لا أستغرب من أن يذهب لقول (وهو قول شاذ جدا) من يرى جواز النظر بشهوة لصورة المرأة في المرآة ويبني عليه جواز النظر للأفلام الإباحية لا سيما غير المتزوج المحتاج للاستمناء خصوصا في السفر لأن الشاعر يقول:
إذا حللت بواد لا أنيس به
فاجلد عميرة لا عار ولا حرج
ومثله لو استمر على هذا المنهج فمرده الانحلال من الدين والوصول لأقوال الباطنية الإباحية.
أسأل الله أن يهدينا وإياه.
#أتدرون_من_الـ ـهزيل؟
هو ذلك الهش الضعيف الذي تجتث الفتن والمقالات الفاسدة "عقيدته" وتغير "قناعاته" وتنقض "مبادئه" بأدنى شبهة!
وقد رأيت العجب العجاب تحت الصراع في مسائل "الأسماء والأحكام" "والكفر والإيمان" أولئك الهزلى يسقطون واحداً تلو الآخر وهم يحسبون أنهم على هدىً ويحسنون صنعا!
فما بين:
- مصحح لدين المشركين.
- ومعتذرٍ للمخالفين.
- ومخالف في ثوابت التوحيد.
- وناقد لأحكام السلف في الحكم على "المقالات" و"الأعيان"
- وكاذب عليهم، ملفقً لباطله.
فرأيتهم يدافعون عن أهل الضلال، ويعتذرون لهم، وينافخون من دونهم، أكثر من دفاع أهل الضلالة عن أولئك! وأكثر من دفاع أولئك الهزلى عن أئمة أهل السنة!
بل رأيتُ من يصف أئمة السلف بالشدة والقسوة، بل والظلم والبغي على أئمة الضلال كالجعد بن درهم والجهم بن صفوان وبشر المريسي وأئمة الضلال ممن جاء بعدهم.
ثم هم بعد هذا يحسبون أنهم يحسنون صنعاً، وأنهم أولى بالسلف واتباعهم من غيرهم، وهم والله "أعداء السلف" "المبدلون لدينهم".