اشتغل بيومك، واترك الغد للغيب؛
فالغد لم يُفتح لك بابه بعد، وما كُتب لك فيه سيأتيك في موعده، لا تستقدمه بقلق، ولا تؤخره بخوف.
لا تُتعب قلبك بما غاب، ولا تحمل همّ ما لم يحضر؛ فلكل أجلٍ كتاب، ولكل أمرٍ وقت، ولكل رزقٍ موعد لا يخطئه.
كن اليوم حيث أنت؛ أحسن ما تستطيع، وأتقن ما بين يديك، واجعل من يومك عملًا يليق بك، وسعيًا ترضى عنه حين ينقضي.
حتى هذا سيمر...
حقيقة كبرى أراد القرآن الكريم ترسيخها في عقل الإنسان وهي: أن كل ما في الدنيا من نصر وانكسار وفرح وحزن...هو مؤقت وزائل وصغير أيضاً.
والهدف هو عدم التوقف كثيراً عند أحداث الحياة وانشداد الفكر دائماً نحو الحياة الباقية. والعاقبة للتقوى.
يوم القيامة…
تقف أمام الله وحدك، وتُفتح صحيفتك أمام عينيك، وترى كل نظرة، وكل كلمة، وكل ذنب أخفيته عن الناس.
هناك ستتمنى لو تعود للدنيا دقيقة واحدة…
لا لتجمع مالًا، ولا لتُصلح دنياك، بل لتتقي الله.
فاتقِ الله اليوم… قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه الندم.
يوم القيامة ستكتشف إنك كنت مفتون ومخدوع
بتكتشف إنك كنت تقدر تحفظ القرآن، وتحافظ على صلوات الجماعة وتقوم الليل وتعامل الناس بمحاسن الأخلاق وتنجح في الحياة من دون غش أو خديعة أو رخص.
أفق من غفلتك.
لا تحفظوا القرءان للدنيا، ولا للمسابقات والجوائز، ولا رياء في دنيا فانية🫀
احفظوه لله - تبارك وتعالى- ، احفظوه للآخرة، احفظوه حفظ من يطلب أُنْسَهُ في القبر ونوره في الحشر.
احفظوه حفظ من يطلب الإرتقاء به في درجات الجنان.🌿
عندما مات أبو بكر الصديق رضي الله عنه،
استمر عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-فى رعاية العجوز الضريرة،
فسألته أمات صاحبك؟
قال عمر و ما أدراكِ؟
قالت: جئتني بالتمر و لم تنزع عنه النوى!
فبكي عمر رضي الله عنه و قال:
لقد أتعبت الخلفاء من بعدك يـَ أبا بكر!
"لكلّ حافظٍ للقُرآن، أو طالبٍ للعلم..
اغضُض من صوتك ما دمت في غمار إنجازك، ولا تُجلِب بصوتك ليرى النّاس سيرَك، ففي الجلبة العثْرة!
��من أكثر الحديث عن نيّته انقطعت به، ومن سكتَ عن غراسِه تكلّمت عنه ثمَاره، وما استعان أحدٌ على الإتقان بخيرٍ من الكِتمَان"
أمي في جلسة التدبر بعد العشاء وقفت عند قوله تعالى:
"وتوكَّل على الحيِّ الذي لا يموت"
وقالت: تفتكروا… ليه ربنا ما قالش بس "الحي"؟ ليه زاد وقال "الذي لا يموت"؟ مع انه معروف أنه حي لا يموت !
ثم شرحت: لو في حد بيصرف عليك، بيتكفّل بكل أمورك، وواقف جنبك… إيه أكتر حاجة ممكن تخوفك؟
قلت لها: إنه يموت.
قالت: بالضبط .. هنا بقى معنى الآية يتضح… ربنا بيقولك: إوعى تحمل هم. لأنك لو توكلت عليه، هو حي لا يموت. يعني كل البشر اللي ممكن تعتمد عليهم معرضين للموت والانقطاع… لكن الله وحده حيٌّ أبدي، باقٍ لا يزول، يطمئن قلبك أن سندك لا يغيب أبدًا..
ولذلك ختمها بقوله:"وسبِّح بحمده"،
يعني أنتَ عليك التسبيح… وهو سبحانه متكفّل برزقك وتدبير حياتك.
خرجت من الجلسة دي وأنا شاعر إن الآية مش بس كلمات… لكنها وعد عظيم بالطمأنينة واليقين:
إذا كان مت��فلك هو الحي الذي لا يموت، فممَّ تخاف؟
.
أحمد_زيدان
تأمل ما يبقى من الناس بعد سنوات...
لا أحد يتذكر نوع سياراتهم ولا ماركات ملابسهم، ولا فخامة مجالسهم
الذي يبقى غالبا أبسط وأعمق:
هذا علمني
وهذا وقف معي
وهذه أحسنت إل��
وهذا ترك علما انتفعت به،
وهذه كلما ذُكرت دعوت لها.
تختصر الأيام أشياء كثيرة كنت تظنها مهمة، ولكنها تبقي أثرك!
لذلك لم نعد نعرف اليوم كيف كان أثاث مجلس الإمام مالك، ولا ماذا كان يلبس أحمد بن حنبل، ولا كيف كانت هيئة مجلس الشافعي؛ لكننا نعرف علمهم ومواقفهم وما تركوه في الأمة من أثر.
تمضي المظاهر وتبقى المعاني وتغيب الصور ويبقى الأثر
فلا تُرهق نفسك كثيرا في تحسين صورتك أمام الناس بل حسّن ما تتركه فيهم.
واجعل لنا يارب لسان صدق في الآخرين
والله ياشباب انها لخسارة عضيمه لاندرك حجمها ان نضيع شبابنا واحلى ايام عمرنا فيما لاينفع....بالله عليكم ايش استفدنا من المسلسلات والافلام والاغاني والمباريات والرياضه..
هل بنت مستقبلنا هل دخلنا منها فلوس قدو يودي هل قربتنا من الله وزادت ايماننا...
يجب ان ندرك عمرنا ونعرف نستغله
@uraware2014 افضل حل لترك اي ذنب هو الالتجاء الى الله والدعاء كدعاء الغريق وطلب العون منه وان تتجنب جميع الذنوب الاخرى..
اذا حاولت ترك الاباحيه وان تستمع الى الاغاني لن تستطيع تركها..
الشدةُ وقوةُ الابتلاء قد تُحيِّرك؛ لأنه قد تُبتلى في مواضع تأتي على خلاف ما تريد أو ترجو. وتأمل أن بعض الابتلاءات قد تأتي على عكس ما يسعى إل��ه المؤمن ويرجوه في حياته.
فلا تحزن ولا تغتم، فإن الله قد هيأ لك من الأسباب ما يخفف عنك هذه الظلمة، ويهدئ روعك، ويغلق أبواب الخواطر التي كان الشيطان يدخل منها دون حراس.
فالابتلاء ليس غايته أن يشقيك كما تظن أو تشعر، ولا أن يسلب منك زهرة شبابك أو عمرك، بل ليقويك، ويزيدك صلابةً وإدراكًا. فلا تُقبل على الله والهم يكبر في صدرك، بل أقبل عليه بقلبٍ معظِّمٍ له. والله الذي أكرمك بالتوحيد، فكبِّره في قلبك.
وقل: ما أصابني كله خير، وإن لم أعلم وجه الخير فيه، فإن الله يعلم، وأنا أحسن الظن به.
موعظة
عباد الله هلموا إلى دار لا يموت سكانها ولا يخرب بنيانها ولايهرم شبابها ولا يتغير حسنها وإحسانها هواؤها النسيم وماؤها التسنيم يتقلب أهلها في رحمة أرحم الراحمين ويتمتعون بالنظر إلى وجهه كل حين: {دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين}
احذروا الغفلة فإنها تميت القلوب وتصد عن ذكر الله وتجعل الإنسان أسيراً لشهواته وأمانيه حتى لا يكون همه إلا متاع الدنيا الزائل
فالسعيد من جعل الدنيا في يده لا في قلبه وعمل لما بعد الموت وأكثر من الطاعات والتوبة والاستغفار فإن العمر قصير والرحيل قريب والموفق من لقي الله بقلب سليم وعمل صالح
قال تعالى ﴿فَأَمَّا مَنْ طَغَى وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾