سيُعطيك حتى يُرضيك، عندما تُقبِل عليه بقلبٍ يؤمن أنه الوهّاب، وأنه مصدر العطاء والرزق والخير، عندما تنفض يديك من البشر إلى ربّ البشر، وتثق بقُدرته وعظمته، وأنه لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، فبمثل هذا القلب المُطمئنّ تقطع دروب الحياة بتوفيق ورِضا وسلام.