كان باقي لي بمهجتك لو كبر الزرار
قدم المعذار واللي هدمته عمره
ياعيون اللي ليا ضف جنحانه وطار
مخلبه في صدر برقا الجناح يسمره
والشفايف جمرتين تلاهب وسط نار
توها من قو صلو اللهيب مجمره
وانت كلك نار تجمع بياض مع حمار
مثل شمسً توها لـ الغروب محمره
عبدالله بن زويبن
ان سولفت سولفت لاكن بالمختصر
كنها تضامن مع البكمان في صمتها
الى ضحكت قلت يا ربي عليك الصبر
والى بكت قلت ٫ ياربي ما صبرتها
والخيل واليل والبيدا و وجه الفقر
اطيح من عيني اليسرا لا ناظرتها
محمد بن الذيب
تهيّيت لك منزل، وملجأ، وْعد، ودار
وسريت اترقب ضحكة الماء على هوني
وش الليله اللي دونها تضحك الأقدار؟
إذا ما تجلّت من فرح ضحكة عيوني
أنا وش علي إن ضاع صوت النديم البار؟
ومشاريهك إن ضلّت عْزومي ، تعدوني
يا علّ الدروب اللي تضمّك حيّا، وأزهار
لو إنك تعيش " أيّامك البيض " من دوني
للسوالف معك لذة وطربه وانتعاش
لو تخربط فالسوالف أحب السالفه
في عيون اللي يحبك فهاوه واندهاش
والجوارح في وجودك غدت متخالفه
من غلاك أشوف ذا الناس في عيني بلاش
وكل من جاني يوالف .. عجزت اوالفه