يشابه طاري الذكرى كبيــرٍ خانه التعبير
يسولف عن بلاده عقب ما اعداه استحلوها
قسم بالله مفرحني شعور انك هناك بخير
مثل فرحة فقيرً حاجته منه .. استغلوها
اذا وقف بعيد وشاف بنته من بعيد تسير
ضحك لاشافها تضحك لـ اهلها الي تبنوها
لله در الهموم و للحزن درّك
ياجارح القلب من فرقاه وغيابه
ٰ
كانك تهنى بحلو النوم لا مرّك
انا يمر المنام و لا اتهنى به
ٰ
في صدري من الكدر والهم مابرّك
هرش تلوى لهاته من ورا نابه
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا، الحمدلله على كل النعم صغيرها وكبيرها، اللهم أدم علينا نِعمك واحفظها من الزوال، وأعنّا على استعمالها في ما يرضيك عنا
يا وسيع الحلم ملّتنا الحياة و جينا
تايهينٍ غير باب العفو .. ما دوّرنا
لا جثينا عند بابك رافعين ايدينا
مهطعينٍ كن جبال الارض فوق غترنا
ردّنا لـ رحاب رضوانك إلى زلّينا
الدروب تجرّنا و نفوسنا ؟ تامرنا
و اغنَنا من حاجةٍ مع واحد لا جينا
ما استحى من ثقل جيّتنا ولا قدرنا
"اللهم اني أشهدك بأني قد رضيت بكل ما أردتهُ من عطاءٍ وحرمان ، ومن جبر ٍ ومن كسر ، ومن فرح ومن ألم ، ومن نجاح ومن فشل ، فارضني بفرح وجبر من حيث لا أحتسب ."
"طالما أنا أجادلك، فهذا يعني بأنني ما زلت أكنُّ لك المشاعر .. فلا تخف من غضبي وكلماتي المليئة بالقسوة، فهي مجرد غلاف للحنيّة في داخلي .. بل خَفْ حينما أكفُّ عن الحديث تمامًا .. حين لا تسمع صوتي ولا تلقى مني أيّة رسالة، هُنا حينما لم تعُد تنفع الكلمات فتراني ألتزم الصّمت."